المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 863
وقد احقوقف الرّمل. وكلّ ما طال واعوجّ فقد احقوقف، كظهر البعير وشخص القمر.
وضبي حاقف، فيه قولان: أحدهما: أنّ معناه صار في حقف، والآخر: أنّه ربض فاحقوقف ظهره. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 17)
الرّاغب: إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ جمع الحقف، أي الرّمل المائل.
وظبي حاقف: ساكن للحقف.
واحقوقف: مال حتّى صار كحقف. [ثمّ استشهد بشعر] (126)
الزّمخشريّ: نزلنا بين قفاف وأحقاف.
وفلان مأواه الحقوف، لا تظلّه السّقوف.
والحقف: نقا يعوجّ ويدقّ.
واحقوقف الرّمل، واحقوقف ظهر البعير من الهزال، واحقوقف الهلال. [ثمّ استشهد بشعر]
ومررت بظبي حاقف، وهو المنعطف في منامه.
(أساس البلاغة: 90)
[ذكر حديث النبيّ المتقدّم في كلام أبي عبيد وقال:]
هو المحقوقف، وهو المنعطف المنثني في نومه.
وقيل: هو الكائن في أصل حقف من الرّمل.
(الفائق 1: 299)
الطّبرسيّ: الأحقاف: جمع حقف، وهو الرّمل المستطيل العظيم، لا يبلغ أن يكون جبلا. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 89)
المدينيّ: في الحديث:"و حقاف الرّمل"جمع:
حقف، ويجمع أيضا: أحقافا، وهو ما اعوجّ منه واستطال، ومنه يقال: احقوقف، أي مال (1: 471)
ابن الأثير: في حديث قسّ"في تنائف حقاف"وفي رواية أخرى"في تنائف حقائف".
الحقاف: جمع حقف، وهو ما اعوجّ من الرّمل واستطال؛ ويجمع على: أحقاف. فأمّا"حقائف"فجمع الجمع، إمّا جمع حقاف أو أحقاف. (1: 413)
الفيّوميّ: حقف الشّي ء حقوفا من باب"قعد":
اعوجّ، فهو حاقف.
وظبي حاقف: للّذي انحنى وتثنّى من جرح أو غيره.
ويقال للرّمل المعوجّ: حقف؛ والجمع: أحقاف، مثل حمل وأحمال. (1: 143)
الفيروز اباديّ: الحقف، بالكسر: المعوجّ من الرّمل؛ جمعه: أحقاف وحقاف وحقوف، وجمع جمعه:
حقائف وحقفة.
أو الرّمل العظيم المستدير، أو المستطيل المشرف، أو هي رمال مستطيلة بناحية الشّحر، وأصل الرّمل، وأصل الجبل، وأصل الحائط.
وجمل أحقف: خميص.
والجبل المحيط بالدّنيا: قاف، لا الأحقاف، كما ذكره اللّيث.
وظبي حاقف: رابض في حقف من الرّمل، أو يكون منطويا كالحقف، وقد انحنى وتثنّى في نومه، وهو بيّن الحقوف.
وكمنبر: من لا يأكل ولا يشرب.
واحقوقف الرّمل، والظّهر، والهلال: طال