فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 322
المصطفويّ: أنّ معنى هذه المادّة هو المؤاخذة على الذّنب واللّوم، أو إحاطة اللّوم والتّوبيخ على شخص.
وهو قريب من معنى الثّبر، أي التّورّط في الشّدّه، وهكذا الرّبث بمعنى الحبس والمنع.[ثمّ ذكر الآيتين يوسف:
92 والأحزاب: 13 وقال:]
وأمّا معنى الشّحم الّذي في الكرش والأمعاء، فكأنّه باعتبار تغشيته وإحاطته الكرش والأمعاء رقيقا، يقع مصداقا للإفساد والتّخليط. (2: 13)
النّصوص التّفسيريّة
قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. يوسف: 92
ابن عبّاس: يقول: لا أعيّركم بعد اليوم. (202)
نحوه الكلبيّ (الواحديّ 2: 631) ، وابن عيينة (الطّبريّ 13: 56) .
يريد لا لوم عليكم. (الواحديّ 2: 631)
مجاهد: لا إباء عليكم في قولكم. (الماورديّ 3: 75)
قتادة: لم يثرّب عليهم أعمالهم. (الطّبريّ 13: 56)
السّدّيّ: اعتذروا إلى يوسف، فقال: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يقول: لا أذكر لكم ذنبكم.
(الطّبريّ 13: 56)
ابن إسحاق: أي لا تأنيب عليكم اليوم عندي فيما صنعتم. (الطّبريّ 13: 56)
مثله الثّوريّ. (ابن كثير 4: 47)
أبو عبيدة: أي لا تخليط، ولا شغب، ولا إفساد ولا معاقبة. (1: 318)
ابن قتيبة: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. (222)
الطّبريّ: لا تعيير عليكم، ولا إفساد لما بيني وبينكم من الحرمة، وحقّ الأخوّة. ولكن لكم عندي الصّفح والعفو. (13: 56)
نحوه الزّجّاج (3: 128) ، والميبديّ (5: 127) .
ابن الأنباريّ: قد انقطع عنكم توبيخي عند اعترافكم بالذّنب. (الواحديّ 2: 631)
الماورديّ: لا عقاب عليكم. [ثمّ استشهد بشعر]
الطّوسيّ: هذا إخبار من اللّه تعالى عمّا قال يوسف لإخوته، حين اعترفوا بأنّ اللّه فضّله عليهم، وأنّهم خطأوا فيما فعلوه، بأن قال: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ومعناه لا بأس عليكم بما سلف له منكم.
والتّثريب تعليق الضّرر بصاحبه، من أجل جرم كان منه.
وقيل: معناه لا تخليط بعائده مكروه. وقيل: معناه لا تثريب مكروه بتوبيخ، ولا غيره. (6: 191)
الواحديّ: لا تعيير ولا توبيخ، يقال: ثرّبه، إذا عيّره. (2: 631)
البغويّ: لا تعيير عليكم، ولا أذكر لكم ذنبكم بعد اليوم. (2: 512)
الزّمخشريّ: لا تأنيب عليكم ولا عتب. وأصل التّثريب: من الثّرب، وهو الشّحم الّذي هو غاشية الكرش، ومعناه إزالة الثّرب، كما أنّ التّجليد والتّقريع إزالة الجلد والقرع، لأنّه إذا ذهب كان ذلك غاية الهزال