فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 184

21 -تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسادًا القصص: 83

22 -إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ

الكهف: 94

23 -أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ ص: 28

ويلاحظ أوّلا: أنّ الفساد في الأرض له أسباب وملابسات:

1 -التّولّي عن أمر اللّه. الآية (5) و (8)

2 -قطع ما أمر اللّه بوصله. الآية (10) و (11)

3 -وقوع الفتنة. الآية (15)

4 -محاربة اللّه ورسوله. الآية (19)

5 -حبّ العلوّ في الأرض. الآية (21)

6 -الإسراف في الأرض. الآية (12)

وثانيا: أنّ قوما من المنافقين يفسدون في الأرض، وهم يدّعون الإصلاح. الآية (2)

وثالثا: أنّ بعضا من الطّغاة نسبوا الفساد في الأرض إلى أنبياء اللّه قياسا بأنفسهم وتخفيفا في جريمتهم بمشاركة هؤلاء إيّاهم. الآية (18)

ورابعا: أنّ المنهيّ عنه ليس الإفساد في الإرض فحسب بل السّعي فيه وطلبه. الآية (17) و (19)

وخامسا: أنّ بعض النّاس يفسدون في الأرض بعد إصلاحها. الآية (3) و (4)

وسادسا: أنّ الّذي يفسد في الأرض لا يكون مصلحا ولا محسنا ولا ممّن آمن وعمل الصّالحات.

الآية (12) و (17) و (23)

وسابعا: أنّ الفساد في الأرض بمثابة قتل النّاس بغير حقّ. الآية (14)

وثامنا: أنّ من أوصاف المؤمن النّهي عن الفساد في الأرض. الآية (16)

وتاسعا: أنّ بني إسرائيل وكثيرا ممّن ذمّهم القرآن كانوا من المفسدين. الآية (1) و (13) و (22) ، وكثير من الآيات المتقدّمة.

وعاشرا: أنّ السّرقة إفساد في الأرض. الآية (6)

والحادي عشر: جاء الفساد في الأرض"31"مرّة، منها"7"مرّات اسم فاعل في"22 و23"، و"5"مرّات مع العثوّ، و"10"مرّات فعلا مضارعا في"1 و5 و13"، وثلاث مرّات فعلا مضارعا مع لاء النّاهية في"2 و3 و4"، و"8"مرّات مصدرا أو اسم مصدر:

(فساد) في"14 إلى 21".

وكلّها دالّ على استمرار الفساد في الأرض في المستقبل، وأنّ الإنسان سوف يرتكب الفساد على وجه هذه البسيطة فيما يستقبل أكثر بكثير ممّا مضى، وللّه الأمر من قبل ومن بعد.

والثّالث عشر: الفساد في الأرض كما هو المفهوم منه يشمل كلّ عمل سيّى ء وذي نزعة إجراميّة يسري أثره إلى المجتمع ويتجاوز من تصدّى له وليس مطلق السّوء.

ويظهر من استقصاء الآيات أنّه لا يختصّ بمن شهر السّلاح وقطع الطّريق على السّالكين- كما عند بعض الفقهاء- فهذا تفسير للمحارب في قوله تعالى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسادًا المائدة: 33، وأمّا المفسد في الأرض فيعمّ كلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت