فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 186

1 -وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهارًا الرّعد: 3

2 و3 - وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ* الحجر: 19، ق: 7

4 و5 - وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ*

النّحل: 15، لقمان: 10

6 -وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجًا سُبُلًا الأنبياء: 31

7 -أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرارًا وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهارًا وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ النّمل: 61

8 -خَلَقَ الْأَرْضَ ... وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ

فصّلت: 9، 10

9 -أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتًا ... وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ ... المرسلات: 25 - 27

ويلاحظ أوّلا: أنّ الرّواسي لها علاقة بمدّ الأرض؛ لئلّا تميد بهم، فلو كان مدّ بلا رواسي لهلك النّاس.

وثانيا: أنّ مدّ الأرض وقرارها والأنهار والسّبل اقترنت مع بعضها بعضا في كثير من الآيات، وكأنّها تعبير عن كيفيّة المدّ، وأنّ مدّ الأرض يشمل هذه الأشياء ويلازم قرارها.

وثالثا: أنّه عبّر عن الجبال بالرّواسي تنبيها على خاصيّتها، كما قال:

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهادًا* وَالْجِبالَ أَوْتادًا

النّبأ: 6، 7

وَالْجِبالَ أَرْساها* مَتاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ

النّازعات: 32، 33

والجدير بالذّكر أنّ القرآن تحدّث عن الجبال، ولم يتعرّض لخلقها وجعلها في غير آية إلّا بوصف الإرساء والإيتاد، لاحظ"ج ب ل".

ج- سبلها وفجاجها ومناكبها، ستّ مرّات:

1 -وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهارًا وَسُبُلًا النّحل: 15

2 -الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا طه: 53

3 -الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا الزّخرف: 10

4 -وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجًا سُبُلًا الأنبياء: 31

5 -وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطًا* لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجًا نوح: 19، 20

6 -هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها الملك: 15

ويلاحظ أوّلا: أنّ التّعبير عن طرق الأرض جاء بلفظ (سبلا) ثلاث مرّات، وبألفاظ: سُبُلًا فِجاجًا وفِجاجًا سُبُلًا ومَناكِبِها كلّ واحد مرّة واحدة.

وثانيا: أنّ السّبل جمع السّبيل اسم وهو مطلق السّبيل، وقد كرّر تعميما لأقسام الطّرق، والفجاج جمع فجّ وصف في الأصل بمعنى الواسع، ويطلق على الطّريق الواسع وعلى السّبيل الواقع بين الجبلين أو السّبيل الواسع بينهما وسُبُلًا فِجاجًا أي طرقا واسعة أو طرقا واسعة بين الجبلين، وهذا الأخير أنسب بقوله:

وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت