فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 195

ع- السّير والنّظر في الأرض والاعتبار بما فيها والسّياحة فيها، ثلاث عشرة مرّة:

1 و2 - فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ* آل عمران: 137، النّحل: 36

3 -قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ الأنعام: 11

4 -قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ النّمل: 69

5 -قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ العنكبوت: 20

6 -قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ

يونس: 101

7 -9 - أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ... *

يوسف: 109، المؤمن: 82، محمّد: 10

10 -أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ المؤمن: 21

11 و12 - أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ* الرّوم: 9، فاطر: 44

13 -أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها الحجّ: 46

14 -فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ التّوبة: 2

ويلاحظ أوّلا: أنّ الآيات بحسب السّياق ثلاثة أقسام:

1 -أمر بالسّير أو النّظر في الأرض"6"مرّات.

2 -توبيخ على أنّهم لا يسيرون ليعتبروا بما في الأرض"7"مرّات.

3 -أمر بالسّياحة في الأرض، مرّة واحدة.

وثانيا: أنّ آيات السّير من حيث الغاية الّتي ترتّبت عليها ثلاثة أقسام أيضا:

1 -لاعتبار المؤمنين بعاقبة الّذين من قبلهم من الظّالمين والمجرمين والمكذّبين، حيث ينفعهم في عملهم وخلقهم، بل وفي عقيدتهم. وهي أكثرها.

2 -ليتعقّلوا بما في الأرض فتنفعهم في عقيدتهم وفي معيشتهم.

3 -ليعلموا كيف بدأ اللّه الخلق فتنفعهم في علمهم وخبرتهم في الحياة. وفي عقيدتهم بالنّشأة الأخرى.

وثالثا: ممّا يلفت النّظر أنّ هذه الآيات جمعاء لم تتناول السّير الّذي اعتاد عليه النّاس في هذا العصر للتّنزّه والسّياحة والمرح، وفي هذا عبرة لمن اعتبر.

ورابعا: جاء عن الإمام عليّ والإمام الصّادق عليهما السّلام في تفسير الآيات:"أولم ينظروا في القرآن أو في أخبار الأمم الماضية"وفيه تعميم وتوسعة في مفهوم الآيات بأنّهم يسيرون في الأرض ليشاهدوا عاقبة من قبلهم رأي العين، ويسيرون في ثنايا التّاريخ أو في القرآن ليعلموا أخبارهم، لاحظ"س ي ر".

وخامسا: لا يراد بقوله: (14) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ السّياحة فيها للتّنزّه كما شاع في هذا العصر، ولا للاعتبار بما فيها، بل هي ترخيص وتأمين للمشركين بحرّيّة الانتقال في الأرض مع الأمان بل الأمر في القرآن على العكس، فإنّ السّائحين فسّروا بالصّائمين؛ لأنّ السّائح في الأمم الماضية كان هو النّاسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت