فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 205
وفي الأمر: تأخّر، والجرح: سكن ورمه وتماثل، وبالمكان: أقام، كأرك وفرح، والأمر في عنقه: ألزمه إيّاه.
وقوم مؤركون: نازلون بالأراك يرعونها.
والأريكة، كسفينة: سرير في حجلة، أو كلّ ما يتّكأ عليه من سرير ومنصّة وفراش، أو سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة. جمعه:
أريك وأرائك.
وأرّكها تأريكا: سترها بها.
وظهرت أريكة الجرح، أي ذهبت غثيثته، وظهر لحمه الصّحيح الأحمر.
والمأروك: الأصل، وهو آركهم بكذا: أخلقهم.
وائترك الأراك: استحكم وضخم، أو أدرك.
وعشب له إرك بالكسر، أي تقيم فيه الإبل.
الطّريحيّ: في الحديث:"إنّ أصحاب الأراك لا حجّ لهم"الأراك، كسحاب: شجر يستاك بقضبانه، له حمل كعناقيد العنب يملأ العنقود الكفّ.
والمراد به هنا موضع بعرفة من ناحية الشّام قرب نمرة.
وكأنّه حدّ من حدود عرفة، فالوقوف به ليس بوقوف، فلا يكون مبرء للذّمّة.
وأركت الإبل، إذا رعت الأراك. (5: 253)
المصطفويّ: الّذي يظهر من موارد استعمال هذه المادّة أنّ الأصل الواحد فيها هو الإقامة والسّكون.
والأريكة"فعيلة": ما يقام ويهيّأ، كالفريضة لما يفرض من الحكم والصّدقة، والسّكينة لما يسكن من الوقار والطّمأنينة، والحديقة لما يطاف ويحاط.
ومن هذا المعنى ما يقام ويهيّأ ويزيّن للعروس حتّى تقوم فيها ما كانت عروسا. فهذا المعنى يشمل مجموع ما يهيّأ بهذا المنظور من السّرير والفرش والكرسيّ والبساط والسّتر، ويعبّر عنها بالحجلة. فتخصيص الأريكة بالسّرير أو بالبساط أو الفراش أو غيرها، غير وجيه.
ولا يبعد أن يكون"الأراك"- وهو الشّجر الّذي يستاك بفروعه وأطيب ما رعته الماشية- أيضا مأخوذا من هذا المعنى. فاللّفظ في الأصل كان صفة على وزان"جبان"أو مصدرا، ومعناه المقيم السّاكن باعتبار كون الشّجرة خضراء ناعمة كثيرة الورق والأغصان، أو باعتبار إقامة النّاس عندها لاتّخاذ المساويك، والماشية للرّعي؛ فهو بمعنى المفعول.
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ الدّهر: 13، عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ يس: 56.
والإتّكاء: اعتماد الظّهر أو الجنب إلى شي ء، أو التّمكّن في الجلوس. وإذا عرفت حقيقة الأريكة فيصحّ كلّ من المعنيين والتّعبيرين. (1: 59)
النّصوص التّفسيريّة
ارائك
1 و2 - ... مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ.*
الكهف: 31، والدّهر: 13
3 -... عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ. يس: 56