المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 476
أبو عبيد: وأرض مأفوكة، أي لم يصبها مطر، وليس بها نبات.
ورجل مأفوك: لا يصيب خيرا.
(الجوهريّ 4: 1573)
ابن الأعرابيّ: أفك يأفك، وأفك يأفك، إذا كذب.
والإفك: الإثم، والإفك: الكذب. (الأزهريّ 10: 396)
ائتفكت تلك الأرض، أي احترقت من الجدب.
(الأزهريّ 10: 397)
ابن السّكّيت: المأفوك والمأفون جميعا، الّذي لا صيّور له، أي رأي يرجع إليه. (190)
يقال: أفكته آفكه أفكا، أي صرفته. قال اللّه عزّ ذكره: أَنَّى يُؤْفَكُونَ المائده: 75، أي يصرفون. [ثمّ استشهد بشعر] (551)
والإفك: مصدر أفكه عن الشّي ء يأفكه أفكا، إذا صرفه عنه وقلبه. [ثمّ استشهد بشعر]
(إصلاح المنطق: 23)
والأفيكة: الكذب، وهي الأفائك.
(إصلاح المنطق: 353)
شمر: وروى النّضر بن أنس عن أبيه أنّه قال:"أي بنيّ لا تنزلنّ البصرة فإنّها إحدى المؤتفكات، قد ائتفكت بأهلها مرّتين، وهي مؤتفكة بهم الثّالثة".
يعني بالمؤتفكة: أنّها قد غرقت مرّتين.
والائتفاك عند أهل العربيّة: الانقلاب كقريات قوم لوط الّتي ائتفكت بأهلها، أي انقلبت.
(الأزهريّ 10: 396)
أفك الرّجل عن الخير، أي قلب عنه وصرف. (الأزهريّ 10: 397)
ابن قتيبة: أفك الرّجل عن كذا، إذا عدل عنه.
وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر والنّبات، كأنّ ذلك عدل عنها وصرف. (145)
المبرّد: الإفك: أسوء الكذب، وهو الّذي لا يثبت ويضطرب. ومنه ائتفكت بهم الأرض.
(القرطبيّ 15: 92)
الصّاحب: الإفك: الكذب، أفك يأفك أفكا، ومنه قوله عزّ وجلّ: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ الذّاريات: 9، والأفائك: جمع الأفيكة للكذب.
ورماه اللّه بالأفيكة: أي بالدّاهية المعضلة.
وأفكت فلانا عن هذا الأمر: أي صرفته عنه بالكذب والباطل.
والمأفوك: الّذي يطلب الإفك، وهو المؤتفك أيضا وفي القرآن: وَالْمُؤْتَفِكاتِ التّوبة: 7 يعني الأمم الماضية الضّالّة.
والأفيك: المكذّب عن حيلته وحزمه.
والأفّاك: الّذي يأفك النّاس عن الحقّ بالباطل والكذب.
وقوله عزّ وجلّ: أَنَّى يُؤْفَكُونَ، أي يحدّون.
والمأفوك: المحدود عن الخير.
والمؤتفكات: الرّياح. ومثل:"إذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض".
والائتفاك: الانقلاب.
وأرض مأفوكة: أي لم يصبها مطر.
والأفكة: السّنة الجدبة، وسنون أفّاك.