فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 476

أبو عبيد: وأرض مأفوكة، أي لم يصبها مطر، وليس بها نبات.

ورجل مأفوك: لا يصيب خيرا.

(الجوهريّ 4: 1573)

ابن الأعرابيّ: أفك يأفك، وأفك يأفك، إذا كذب.

والإفك: الإثم، والإفك: الكذب. (الأزهريّ 10: 396)

ائتفكت تلك الأرض، أي احترقت من الجدب.

(الأزهريّ 10: 397)

ابن السّكّيت: المأفوك والمأفون جميعا، الّذي لا صيّور له، أي رأي يرجع إليه. (190)

يقال: أفكته آفكه أفكا، أي صرفته. قال اللّه عزّ ذكره: أَنَّى يُؤْفَكُونَ المائده: 75، أي يصرفون. [ثمّ استشهد بشعر] (551)

والإفك: مصدر أفكه عن الشّي ء يأفكه أفكا، إذا صرفه عنه وقلبه. [ثمّ استشهد بشعر]

(إصلاح المنطق: 23)

والأفيكة: الكذب، وهي الأفائك.

(إصلاح المنطق: 353)

شمر: وروى النّضر بن أنس عن أبيه أنّه قال:"أي بنيّ لا تنزلنّ البصرة فإنّها إحدى المؤتفكات، قد ائتفكت بأهلها مرّتين، وهي مؤتفكة بهم الثّالثة".

يعني بالمؤتفكة: أنّها قد غرقت مرّتين.

والائتفاك عند أهل العربيّة: الانقلاب كقريات قوم لوط الّتي ائتفكت بأهلها، أي انقلبت.

(الأزهريّ 10: 396)

أفك الرّجل عن الخير، أي قلب عنه وصرف. (الأزهريّ 10: 397)

ابن قتيبة: أفك الرّجل عن كذا، إذا عدل عنه.

وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر والنّبات، كأنّ ذلك عدل عنها وصرف. (145)

المبرّد: الإفك: أسوء الكذب، وهو الّذي لا يثبت ويضطرب. ومنه ائتفكت بهم الأرض.

(القرطبيّ 15: 92)

الصّاحب: الإفك: الكذب، أفك يأفك أفكا، ومنه قوله عزّ وجلّ: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ الذّاريات: 9، والأفائك: جمع الأفيكة للكذب.

ورماه اللّه بالأفيكة: أي بالدّاهية المعضلة.

وأفكت فلانا عن هذا الأمر: أي صرفته عنه بالكذب والباطل.

والمأفوك: الّذي يطلب الإفك، وهو المؤتفك أيضا وفي القرآن: وَالْمُؤْتَفِكاتِ التّوبة: 7 يعني الأمم الماضية الضّالّة.

والأفيك: المكذّب عن حيلته وحزمه.

والأفّاك: الّذي يأفك النّاس عن الحقّ بالباطل والكذب.

وقوله عزّ وجلّ: أَنَّى يُؤْفَكُونَ، أي يحدّون.

والمأفوك: المحدود عن الخير.

والمؤتفكات: الرّياح. ومثل:"إذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض".

والائتفاك: الانقلاب.

وأرض مأفوكة: أي لم يصبها مطر.

والأفكة: السّنة الجدبة، وسنون أفّاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت