فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 121

وإبراهيم في (8) و (12) و (21) ، والنّبيّ محمّد في (11) و (15) و (18) ، ونوح في (16) ، وهود في (17) ، وإلى التّابعين والمتبوعين من الكافرين في (7) و (9) و (10) ، وإلى إبليس في (13) و (19) ، وإلى إبراهيم وقومه في (22) ، كما أسند هذا المعنى إلى غير من ذكرناهم أيضا.

أمّا المعنى الثّالث فقد اختصّ بعيسى دون غيره.

ثانيا: أنّ نسبة المعنى الأوّل إلى اللّه فقط، تشعر بأنّ"البروء"يختلف عن"الخلق"؛ إذ نسب المعنى الأخير في القرآن إلى غير اللّه أيضا، كالأصنام والأنداد، مثل:

هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ لقمان: 11، وعيسى عليه السّلام، مثل: وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي المائدة: 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت