المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 144
ذلك. (7: 356)
الفخر الرّازيّ: قيل: معناه لا تتكسّرن ولا تتغنّجن، ويحتمل أن يكون المراد لا تظهرن زينتكنّ. (25: 209)
البيضاويّ: ولا تبخترن في مشيكنّ. (2: 245)
النّسفيّ: التّبرّج: التّبختر في المشي، وإظهار الزّينة، والتّقدير: ولا تبرّجن تبرّجا مثل تبرّج النّساء في الجاهليّة الأولى. (3: 302)
شبّر: لا تظهرن زينتكنّ للرّجال. (5: 145)
الآلوسيّ: معنى تبرّجت المرأة: ظهرت من برجها، أي قصرها. وجعل الرّاغب إطلاق البرج على سعة العين وحسنها للتّشبيه بالبرج في الأمرين.
ولا يخفى أنّه لو فسّر التّبرّج هنا بالظّهور من البرج تكون هذه الجملة كالتّأكيد لما قبلها، فالأولى أن لا يفسّر به.
وتبرّج مصدر تشبيهيّ، مثل له صوت صوت حمار، أي لا تبرّجن مثل تبرّج الجاهليّة الأولى.
وقيل: في الكلام إضمار مضافين، أي تبرّج نساء أيّام الجاهليّة، وإضافة نساء على معنى"في". (22: 8)
القاسميّ: التّبرّج، فسّر بالتّبختر والتّكسّر في المشي، وبإظهار الزّينة وما يستدعى به شهوة الرّجل، وبلبس رقيق الثّياب الّتي لا تواري جسدها. وبإبداء محاسن الجيد والقلائد والقرط. وكلّ ذلك ممّا يشمله النّهي، لما فيه من المفسدة والتّعرّض لكبيرة.
المراغيّ: أي ولا تبدين زينتكنّ ومحاسنكنّ للرّجال، كما كان النّساء يفعلن ذلك في الجاهليّة قبل الإسلام. (22: 6)
الطّباطبائيّ: التّبرّج: الظّهور للنّاس كظهور البروج لناظريها. (16: 309)
الحجازيّ: التّبرّج: الظّهور مع إظهار ما يجب ستره.
والتّبرّج المنهيّ عنه: ظهور المرأة على وجه لا يرضاه الشّرع، تكريما لها وصونا لعفافها، ومحافظة على مكانتها في مجتمعها. (22: 3، 5)
عبد الكريم الخطيب: التّبرّج: التّهتّك، وإظهار الزّينة. (11: 706)
المصطفويّ: أي لا يتظاهرن ولا يردن الاستعلاء والتّجلّي وجلب النّفوس، ومعلوم أنّ التّظاهر والاستعلاء في كلّ نوع بحسبه، ففي المرأة بالتّزيّن في مقابل الأجانب، قولا وعملا وسلوكا ومشيا ولمزا ونظرا.
فكلّ حركة أو سكون من المرأة يجلب نظر الأجنبيّ، ويقتضي نفوذها فيه ويوجب التّظاهر والتّجلّي والاستعلاء في قباله، فهو تبرّج منهيّ في القرآن الكريم، وصاحبه مخالف أمر اللّه المتعال، ومن أهل الجاهليّة.
متبرّجات
فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ ... النّور: 60
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: للزّوج ما تحت الدّرع، وللابن والأخ