فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 197

نحوه النّيسابوريّ. (30: 9)

القرطبيّ: [بعد نقل قول الزّجّاج قال:]

فجعل البرد برد كلّ شي ء له راحة، وهذا برد ينفعهم. فأمّا الزّمهرير فهو برد يتأذّون به، فلا ينفعهم، فلهم منه من العذاب، ما اللّه أعلم به. (19: 180)

الطّباطبائيّ: ظاهر المقابلة بين البرد والشّراب:

أنّ المراد بالبرد مطلق ما يتبرّد به غير الشّراب، كالظّلّ الّذي يستراح إليه بالاستظلال، فالمراد بالذّوق مطلق النّيل والمسّ (20: 168)

برد

وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ. النّور: 43

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل السّحاب غرابيل للمطر، هي تذيب البرد حتّى يصير ماء، لكي لا يضرّ شيئا يصيبه، والّذي ترون فيه من البرد والصّواعق نقمة من اللّه عزّ وجلّ، يصيب بها من يشاء من عباده. (العروسيّ 3: 614)

ابن عبّاس: البرد: الثّلج. (الميبديّ 6: 555)

الحسن: في السّماء جبال برد. (الطّوسيّ 7: 447)

الإمام الصّادق عليه السّلام: البرد لا يؤكل، لأنّ اللّه تعالى يصيب بها من يشاء. (الكاشانيّ 3: 440)

الفرّاء: والمعنى- واللّه أعلم- أنّ الجبال في السّماء من برد خلقة مخلوقة، كما تقول في الكلام: الآدميّ من لحم ودم ف (من) هاهنا تسقط، فتقول: الآدميّ لحم ودم، والجبال برد، كذا سمعت تفسيره.

وقد يكون في العربيّة أمثال الجبال ومقاديرها من البرد، كما تقول: عندي بيتان تبنا، والبيتان ليسا من التّبن، إنّما تريد: عندي قدر بيتين من التّبن، ف"من"في هذا الموضع إذا أسقطت، نصبت ما بعدها، كما قال: أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِيامًا المائدة: 95، وكما قال: مِلْ ءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا آل عمران: 91. (2: 256)

الطّبريّ: قيل في ذلك قولان: أحدهما: أنّ معناه وأنّ اللّه ينزّل من السّماء من جبال في السّماء من برد مخلوقة هنالك خلقة، كأنّ الجبال على هذا القول هي من برد، كما يقال: جبال من طين.

والقول الآخر: أنّ اللّه ينزّل من السّماء قدر جبال، وأمثال جبال من برد إلى الأرض، كما يقال: عندي بيتان تبنا، والمعنى قدر بيتين من التّبن، والبيتان ليسا من التّبن. (18: 154)

نحوه الزّجّاج (4: 49) ، والطّوسيّ (7: 447) ، والطّبرسيّ (4: 148) .

الميبديّ: قيل: البرد ماء جامد خلقه اللّه في السّحاب ثمّ ينزل، وقيل: يصير في الهواء بردا.

الزّمخشريّ: فإن قلت: ما الفرق بين (من) الأولى والثّانية والثّالثة في قوله: مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ؟

قلت: الأولى لابتداء الغاية، والثّانية للتّبعيض، والثّالثة للبيان، أو الأوليان للابتداء، والآخرة للتّبعيض، ومعناه أنّه ينزّل البرد من السّماء من جبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت