المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 315
وكان هذا العلاج معجزة له، لغلبة الطّبّ اليونانيّ في فلسطين حينذاك، فجاءت معجزته من سنخ الطّبّ، كما جاءت معجزة نبيّنا كلاما معجزا، ومعجزة موسى من سنخ السّحر الدّارج في مصر، وهكذا في سائر الأنبياء.
ثالثا: وقد قارن بينهما بإحياء الموتى، وهو عمل لا يرتاب أحد في كونه معجزة خارجة عن نطاق الطّبيعة وفناء الطّبّ.