فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 339
ونزول الموت، والموت فقد الحياة بمفارقة الرّوح للبدن، وخلق اللّه له عبارة عن تقديره أو عن قبضه للرّوح وتوفّيه للنّفس. (1: 174)
المراغيّ: والبرق هو الضّوء الّذي يلمع في السّحاب غالبا، وربّما لمع في الأفق حيث لا سحاب.
وأسباب هذه الظّواهر اتّحاد كهربيّة السّحاب الموجبة بالسّالبة، كما تقرّر ذلك في علم الطّبيعيّات.
الحجازيّ: نور خاطف ينشأ من شرارة كهربائيّة.
المصطفويّ: أي يخرج من شدّة ضغطة الرّعد، ومن بين الظّلمات. (1: 241)
البرق
1 -يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ ... البقرة: 20
ابن عبّاس: يلتمع أبصارهم ولمّا يفعل.
(الطّبريّ 1: 158)
الضّحّاك: (البرق) : الإيمان. (الطّبريّ 1: 155)
قتادة: (البرق) : الإسلام. (الدّامغانيّ: 170)
الطّبريّ: يقول: يكاد محكم القرآن يدلّ على عورات المنافقين. (1: 154)
يعني ب (البرق) : الإقرار الّذي أظهروه بألسنتهم، باللّه وبرسوله، وما جاء به من عند ربّهم؛ فجعل البرق له مثلا، على ما قدّمنا صفته. (1: 158)
الآلوسيّ: اللّام في (البرق) للعهد- إشارة إلى ما تقدّم- نكرة، وقيل: إشارة إلى البرق الّذي مع الصّواعق، أي برقها، وهو كما ترى. (1: 175)
2 -هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ. الرّعد: 12
ابن عبّاس: أنّه كنّى ب (البرق) عن الماء، لما كان المطر يقاربه غالبا؛ وذلك من باب إطلاق الشّي ء مجازا، على ما يقاربه غالبا. (أبو حيّان 5: 374)
(البرق) في هذه الآية: الماء. (ابن عطيّة 3: 303)
الطّوسيّ: و (البرق) : ما ينقدح من السّحاب من اللّمعان كعمود النّار، وجمعه: بروق. وفيه معنى السّرعة، يقال: امض في حاجتك كالبرق. (6: 229)
ابن عطيّة: روي فيه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّه مخراق بيد ملك يزجر به السّحاب"وهذا أصحّ ما روي فيه.
وروي عن بعض العلماء أنّه قال: البرق: اصطكاك الأجرام، وهذا عندي مردود.
وقال أبو الجلد: (البرق) في هذه الآية: الماء، وذكره مكّيّ عن ابن عبّاس.
ومعنى هذا القول: أنّه لمّا كان داعية الماء، وكان خوف المسافرين من الماء، وطمع المقيمين فيه، عبّر- في هذا القول- عنه بالماء. (3: 303)
الفخر الرّازيّ: في كون البرق خوفا وطمعا وجوه:
الأوّل: أنّ عند لمعان البرق يخاف وقوع الصّواعق، ويطمع في نزول الغيث. [ثمّ استشهد بشعر]
الثّاني: أنّه يخاف المطر من له فيه ضرر كالمسافر، وكمن في جرابه التّمر والزّبيب، ويطمع فيه من له فيه