المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 68
معا. وإفراد"بهيمة"فيها للجنس، وجمع"الأنعام"للتّعميم لكلّ مأكول منها، من الأزواج الثّمانية وغيرها، وجاءت مفردة تلو"من"لزيادة التّعميم أيضا.
وعلى كلّ حال، أصبحت بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ تعبيرا قرآنيا شائعا لما يذبح ويؤكل من الأنعام، ولا سيّما في الحجّ، لاحظ"ن ع م".
رابعا: الآيات الثّلاث مدنيّة، على خلاف في سورة الحجّ كما أشرنا إليه مرّات، فلو ثبت كونها مدنيّة لاختصّت البهيمة بالمدينة في القرآن.