المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 242
الفرّاء: باض، إذا أقام بالمكان. (الأزهريّ 12: 84)
الأبيضان: الماء والحنطة، والأبيضان: عرقا الوريد.
(الأزهريّ 12: 87)
العرب لا تقول: حمر ولا بيض ولا صفر. وليس ذلك بشي ء، إنّما ينظر في هذا إلى ما سمع من العرب، يقال:
ابيضّ وابياضّ، واحمرّ واحمارّ.
والعرب تقول: فلانة مسودة ومبيضة، إذا ولدت البيضان والسّودان، وأكثر ما يقولون: موضحة، إذا ولدت البيضان.
ولعبة لهم يقولون: أبيضي حبالا، وأسيدي حبالا.
ولا يقال: ما أبيض فلانا، وما أحمر فلانا، من البياض والحمرة، وقد جاء ذلك نادرا في شعر قديم:
أمّا الملوك فأنت اليوم ألأمهم ... لؤما وأبيضهم سربال طبّاخ
(الأزهريّ 12: 88)
البيض: جمع أبيض وبيضاء، والبيضة: اسم ماء.
والبيضتان والبيضتان، بالكسر والفتح: موضع على طريق الشّام من الكوفة.
(ابن منظور 7: 129)
أبو عبيدة: الأبيضان: الشّحم واللّبن.
(الأزهريّ 12: 87)
باضت البهمى: سقطت نصالها. (الأزهريّ 12: 84)
أبو زيد: وبيضات الخدور: نسوة كأنّهنّ بيض النّعام. (45)
ويقال: ذهب منه الأبيضان، أي شبابه وشحمه. (83)
تقول العرب: لك سواد الأرض وغامرها، يريد العامر والغامر، وكذلك يقول: لك سوادها وبياضها، يريد المكان الّذي فيه نبت والّذي لا نبت فيه، ويدلّك على ما قلنا قوله عزّ وجلّ: مُدْهامَّتانِ الرّحمن: 64.
البيضة: بيضة الحبن، والبيضة: أصل القوم ومجتمعهم، ويقال: أتاهم العدوّ في بيضتهم، وقد ابتيض القوم، إذا أخذت بيضتهم عنوة. وبيضة القيظ: شدّة حرّه. [ثمّ استشهد بشعر]
والبيضة: بيضة الخصية.
يقال لوسط الدّار: بيضة، ولجماعة المسلمين: بيضة، ولورم في ركبة الدّابّة: بيضة. (الأزهريّ 12: 86)
الأصمعيّ: الأبيضان: الخبز والماء.
(الأزهريّ 12: 87)
البيض: ورم يكون في يد الفرس مثل النّفخ والغدد، وهو من العيوب الهيّنة، يقال: قد باضت يد الفرس:
تبيض بيضا. (ابن منظور 7: 127)
بيضة الدّار: وسطها ومعظمها. (الهرويّ 1: 232)
ابن الأعرابيّ: البيضة بكسر الباء: أرض بالدّوّ حفروا بها حتّى أتتهم الرّيح من تحتهم فرفعتهم، ولم يصلوا إلى الماء. (الأزهريّ 12: 86)
يقال: ذهب أبيضاه: شحمه وشبابه.
(الأزهريّ 12: 87)
البيضاء: الشّمس. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 12: 88)
باض السّحاب، إذا أمطر. (الأزهريّ 12: 84)
البيضاء: حبالة الصّائد. [ثمّ استشهد بشعر]