المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 463
يَدَيْهِ الأحقاف: 21
إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ فصّلت: 14
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ
سبأ: 46
3 -البشرى قبل الرّحمة: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ الأعراف: 57
4 -التّقديم بين يدي اللّه ورسوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ الحجرات: 1
5 -تقديم الصّدقة قبل النّجوى: إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً المجادلة: 12
6 -العلم: يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا طه: 110
7 -الملك: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا مريم: 64
8 -الحفظ: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ الرّعد: 11
9 -الإحاطة: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَدًا* إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا الجنّ: 25، 26
10 -الإغواء والتّزيين: وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ فصّلت: 25
11 -الإضلال: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ* ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ الأعراف: 16، 17
12 -الاتّقاء قبل العذاب: وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ يس: 45
13 -النّكال: ... فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ* فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ البقرة: 65، 66
14 -افتراء النّساء بالولد: وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ الممتحنة: 12
15 -عمل الجنّ بين يدي سليمان: وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ سبأ: 12
رابعا: يختلف هذا السّياق في القرآن على أنحاء:
1 -ما أضيف إلى المثنّاة: يدي، مثل: بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ،* مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ،* وجاء بكثرة على صنفين:
الأوّل: ما أريد به السّبق في الزّمان، وهذا عامّ في آيات التّصديق لما بين يديه.
الثّاني: ما أريد به"الأمام"في المكان، وهذا عامّ في ما أضيف"يدي"إلى شخص، مثل: مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ، أي أمام سليمان، وبَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، أي أمام اللّه ورسوله، ونحو ذلك.
2 -ما أضيف إلى الجمع"أيدي"، وهو كثير أيضا.
والغالب عليه"الأمام"، وقد يضمّ فيها إلى"بين أيديهم"،"و ما خلفهم". وهو قرينة على ما ذكر مثل:
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا، وهذا عامّ في كلّ ما ضمّ إليه"و ما خلفهم"، ومثلها في"يديه": لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ.
وقد يضمّ إلى"خلفهم": (و عن أيمانهم وعن شمائلهم) ، وهذا يزيل كلّ ريب في أنّ المراد به المكان