المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 327
الميبديّ: يعني عقوبة، تقول: أثم الرّجل بالكسر:
أذنب، وأثمه: جازاه. (7: 65)
الزّمخشريّ: الأثام: جزاء الإثم، بوزن الوبال والنّكال، ومعناهما. (3: 101)
مثله النّيسابوريّ (19: 35) ، والفخر الرّازيّ (24: 111) .
البيضاويّ: جزاء إثم، أو إثما، بإضمار الجزاء.
أبو حيّان: قرأ ابن مسعود (يلق ايّاما) جمع يوم، يعني شدائد، يقال: يوم ذو أيّام، لليوم العصيب.
الطّباطبائيّ: الأثام: الإثم، وهو وبال الخطيئة، وهو الجزاء بالعذاب الّذي سيلقاه يوم القيامة.
تاثيم
1 -... يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْسًا لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ ...
الطّور: 23
ابن عبّاس: لا كذب. (الطّبريّ 27: 29)
الطّبريّ: لا فعل فيها يؤثم صاحبه. (27: 29)
الضّحّاك: يعني لا يكذّب بعضهم بعضا.
(القرطبيّ 17: 69)
الطّوسيّ: ما فيه إثم، كما يجري في الدّنيا عند شرب الخمر. (9: 409)
الزّمخشريّ: أي لا يتكلّمون في أثناء الشّرب بسقط الحديث وما لا طائل تحته، كفعل المتنادمين في الدّنيا على الشّراب في سفههم وعربدتهم؛ ولا يفعلون ما يؤثّم به فاعله، أي ينسب إلى الإثم لو فعله في دار التّكليف من الكذب والشّتم والفواحش، وإنّما يتكلّمون بالحكم والكلام الحسن متلذّذين بذلك، لأنّ عقولهم ثابتة غير زائلة، وهم حكماء علماء. (4: 24)
نحوه البيضاويّ (2: 426) ، والبروسويّ(9:
195)، والآلوسيّ (27: 34) .
الفخر الرّازيّ: سواء قلنا (فيها) عائدة إلى الجنّة أو إلى الكأس؛ فذكرهما لجريان ذكر الشّراب، وحكايته على ما في الدّنيا، فقال تعالى: ليس في الشّرب في الآخرة كلّ ما فيه في الدّنيا من اللّغو بسبب زوال العقل، ومن التّأثيم الّذي بسبب نهوض الشّهوة، والغضب عند وفور العقل والفهم.
وفيه وجه ثالث، وهو أن يقال: لا يعتريه كما يعتري الشّارب بالشّرب في الدّنيا فلا يؤثّم، أي لا ينسب إلى إثم.
وفيه وجه رابع، وهو أن يكون المراد من التّأثيم السّكر، وحينئذ يكون فيه ترتيب حسن؛ وذلك لأنّ من النّاس من يسكر ويكون رزين العقل عديم اعتياد العربدة، فيسكن وينام ولا يؤذي ولا يتأذّى، ولا يهذي ولا يسمع إلى من هذى. (28: 253)
القرطبيّ: لا ما فيه إثم. والتّأثيم: تفعيل من الإثم، أي تلك الكأس لا تجعلهم آثمين، لأنّه مباح لهم.
أبو حيّان: التّأثيم: الإثم الّذي يلحق شارب الخمر في الدّنيا. (8: 150)