المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 673
الضّحّاك: أي القوّاد والجبابرة يسيرون تحت لوائي. (الماورديّ 5: 230)
الحسن: بأمري. (البغويّ 4: 164)
قتادة: كانت جنّات وأنهارا تجري من تحت قصره.
(الماورديّ 5: 230)
بين يديّ، في جناني وبساتيني. (البغويّ 4: 164)
نحوه ابن الجوزيّ (7: 321) ، والفخر الرّازيّ(27:
الطّبريّ: من بين يديّ في الجنان. (25: 80)
الماورديّ: فيه ثلاثة أقاويل:
أحدها: [قول قتادة وقد تقدّم]
وقيل: من تحت سريره.
الثّاني: أنّه أراد النّيل يجري من تحتي، أي أسفل منّي.
الثّالث: [قول الضّحّاك وقد تقدّم]
ويحتمل رابعا: أنّه أراد بالأنهار: الأموال، وعبّر عنها بالأنهار لكثرتها وظهورها، وقوله: تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أي أفرّقها على من يتبعني، لأنّ التّرغيب والقدرة في الأموال في الأنهار. (5: 230)
الطّوسيّ: أي من تحت أمري. وقيل: إنّها كانت تجري تحت قصره وهو مشرف عليها. (9: 207)
مثله الطّبرسيّ. (5: 51)
نحوه البغويّ (4: 164) ، والخازن (6: 115) ، والبروسويّ (8: 377) ، وشبّر (5: 426)
القرطبيّ: قيل: من تحت سريره، وقيل: (من تحتى) أي تصرّفي نافذ فيها من غير صانع. وقيل: كان إذا أمسك عنانه أمسك النّيل عن الجري. (16: 98)
الآلوسيّ: [نقل بعض الأقوال السّابقة وأضاف:] ومعنى كونهم يجرون من تحته أنّهم يسيرون تحت لوائه ويأتمرون بأمره، وقد أبعد جدّا. (26: 89)
الطّباطبائيّ: أي من تحت قصري، أو من بستاني الّذي فيه قصري المرتفع العالي البناء. والجملة- أعني قوله: وَهذِهِ الْأَنْهارُ ... - حاليّة، أو وَهذِهِ الْأَنْهارُ ... معطوف على مُلْكُ مِصْرَ، وقوله:
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي حال من (الأنهار) ، و (الأنهار) : أنهار النّيل. (18: 110)
مكارم الشّيرازيّ: والتّعبير ب تَجْرِي مِنْ تَحْتِي لا يعني أنّ نهر النّيل يمرّ من تحت قصري، كما قال ذلك جمع من المفسّرين، لأنّ نهر النّيل كان أعظم من أن يمرّ من تحت قصر فرعون، وإن كان المراد أنّه كان يمرّ بمحاذاة قصره، فإنّ كثيرا من قصور مصر كانت على هذه الحال، وكان أغلب العمران على حافّتي هذا الشّطّ العظيم، بل المراد أنّ هذا النّهر تحت أمري، ونظام تقسيمه على المزارع والمساكن حسب التّعليمات الّتي أريدها. (16: 69)
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة"التّحت"، أي السّفول، ويستعمل ظرفا فيعرب حينئذ، مثل: هذا تحت هذا، واسما مثل: هذا رجل تحت سافل، فيبنى على الضّمّ.
وجمعه: تحوت؛ يقال: قوم تحوت، أي أرذال سفلة، وفي الحديث:"لا تقوم السّاعة حتّى تظهر التّحوت ويهلك الوعول". والنّسبة إليه"تحتانيّ"كما ينسب إلى"فوق"،