المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 677
التّوبة: 88، 89
43 -تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ الصّفّ: 11، 12
44 -وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التّوبة: 100
وللنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:
45 -تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا
الفرقان: 10
ولمن يطيع اللّه والرّسول:
46 -وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذابًا أَلِيمًا
الفتح: 17
47 -تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ النّساء: 13
وللصّادقين:
48 -قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ المائدة: 119
وللتّائبين:
49 -وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ... أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ آل عمران: 135، 136
50 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ التّحريم: 8
يلاحظ أوّلا: أنّ الآيات قسمان: قسم جاء فيه"تحت"بمعناه اللّغويّ حقيقة، أي"السّفول"مقابل"الفوق"، وقسم أريد به السّعة والإحاطة ونحوهما تجوّزا، وهو قليل. وكلّ ذلك في مواضيع:
الأوّل: تحت الأرجل أو الأقدام، في أربع آيات: 1 - 3 و5 على اختلافها وعدا ووعيدا:
فالأولى: وعد لليهود والنّصارى بأنّهم لو أقاموا التّوراة والإنجيل- أي عملوا بهما- لأكلوا من فوقهم، أي لوسّع اللّه عليهم الرّزق، وبارك لهم في مآكلهم ومعايشهم.
والثّانية: وعيد للنّاس بأنّ اللّه قادر على أن يبعث عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم، أي يحيط بهم العذاب. وهاتان خاصّتان بالدّنيا وعدا ووعيدا.
والثّالثة: وعيد للكفّار في الآخرة بإحاطة العذاب لهم، وقوله: (يغشيهم) صريح في ذلك.
كذلك الرّابعة: وعيد للكفّار في الآخرة بدون ذكر الأجل.
والخامسة: جاءت في الآخرة كذلك؛ حيث تمنّى