المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 348
اعوجاج، وآجرتها أنا إيجارا. (الأزهريّ 11: 180)
أجر العظم يأجر أجرا وأجورا، أي برأ على عثم. (الجوهريّ 2: 576)
الأخفش: في لغة العرب منهم من يقول: أجر غلامي فهو مأجور، وأجرته فهو مؤجر، يريد أفعلته فهو مفعل. وقال بعضهم: آجرته فهو مؤاجر، أراد فاعلته. (2: 652)
أبو عبيد: في الحديث:"من باب على إجار ليس له ما يردّ قدميه فقد بريت منه الذّمّة"، أي على سطح. (الأزهريّ 11: 180)
جمع الإجّار: أجاجير وأجاجرة.
(الجوهريّ 2: 576)
ابن السّكّيت: فإن برأ الكسر قيل: قد جبر وجبرته، فإن جبر على عثم- وهو الاعوجاج- قيل:
وغى يغي وغيا، وأجر يأجر أجرا. (128)
يقال: ما زال ذلك هجّيراه وإجّيراه، أي دأبه وعادته. (الأزهريّ 11: 180)
المبرّد: يقال: أجرت داري ومملوكي غير ممدود، وآجرت، ممدودا. (الآلوسيّ 20: 67)
الزّجّاج: يقال: أجره اللّه يأجره، وآجره يؤجره، وهو مأجور ومؤجر. وكذلك أجرت المملوك وآجرته:
أعطيته أجرته. (44)
أجر العظم، إذا جبر على فساد. (62)
ابن دريد: الأجر معروف، والإجّار: السّطح لا حاجز عليه، والجمع: أجاجير. [ثمّ استشهد بشعر]
والأجرة: كرى الأجير، وأجرت يده تأجر أجورا، إذا انكسرت ثمّ جبرت على عثم، ويقال: أجرت تأجر أيضا.
والآجرّ: فارسيّ معرّب، يقال: هو آجرّ وآجور وياجور. (3: 222)
تقول: أجرت يد الرّجل تأجر أجرا، إذا جبرت على غير استواء.
وأجره اللّه أجرا. وأجرت المملوك فهو مأجور أجرا، وآجرته أوجره إيجارا.
وقد آجرت المملوك مؤاجرة أيضا. (3: 271)
الأزهريّ: آجرك اللّه، أي أثابك اللّه. (11: 179)
قال الكسائيّ: الإجارة في قول الخليل أن تكون القافية طاء والأخرى دالا، ونحو ذلك.
قلت: وهذا من أجور الكسر، إذا جبر على غير استواء، وهو"فعالة"، من: أجر يأجر، وهو ما أعطيت من أجر في عمل. (11: 180)
يقال: آجور وآجرّ. ويقال لأمّ إسماعيل النّبيّ:
هاجر وآجر. (11: 180)
الجوهريّ: الأجر: الثّواب، تقول: أجره اللّه يأجره ويأجره أجرا، وكذلك آجره اللّه إيجارا.
وأجر فلان خمسة من ولده، أي ماتوا، فصاروا أجره.
والأجرة: الكراء، تقول: استأجرت الرّجل فهو يأجرني ثماني حجج، أي يصير أجيري.
وائتجر عليه بكذا، من الأجرة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد أجرت يده، أي جبرت، وآجرها اللّه، أي