فهرس الكتاب

الصفحة 3650 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 19

وكسحاب: ثلاثة صحابيّون ...

ومن العروض: ما استوفى نصفه نصف الدّائرة، وكان نصفه الأخير بمنزلة الحشو يجوز فيه ما جاز فيه، أو ما يمكن أن يدخله الزّحاف فيسلم منه.

والمتمّم كمعظّم: كلّ ما زدت عليه بعد اعتدال.

وكمحدّث: من فاز قدحه مرّة بعد مرّة، فأطعم لحمه المساكين، أو نقص أيسار جزور الميسر فأخذ ما بقي حتّى يتمّم الأنصباء.

والتّمتمة: ردّ الكلام إلى التّاء والميم، أو أن تسبق كلمته إلى حنكه الأعلى، فهو تمتام وهي تمتامة، وكثمامة: البقيّة.

والتّمتام لقب محمّد بن غالب الصّبّيّ التّمّار، وكشدّاد: جماعة.

وتتامّوا، أي جاؤوا كلّهم وتمّوا.

والتّتمّم بالضّمّ: من كان به كسر يمشي به ثمّ أبتّ فتتمّم.

والتّمتم: السّمّاق. (4: 85)

السّيوطيّ: قاعدة في الألفاظ يظنّ بها التّرادف، وليست منه؛ ومن ذلك: التّمام والكمال، وقد اجتمعا في قوله: أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي المائدة: 3.

فقيل: الإتمام: نقصان لإزالة نقصان الأصل، والإكمال: لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل، ولهذا كان قوله تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ البقرة: 196، أحسن من"تامّة"، فإنّ التّمام من العدد قد علم، من"تامّة"، فإنّ التّمام من العدد قد علم، وإنّما نفى احتمال نقص في صفاتها.

وقيل:"تمّ"يشعر بحصول نقص قبله، و"كمل"لا يشعر بذلك.

وقال العسكريّ: الكمال: اسم لاجتماع أبعاض الموصوف به، والتّمام: اسم للجزء الّذي يتمّ به الموصوف، ولهذا يقال: القافية تمام البيت، ولا يقال:

كماله، ويقولون: البيت بكماله، أي باجتماعه. [لاحظ ك م ل] (2: 367)

الطّريحيّ: فيه:"اللّهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامّة"أي دعوة إلى الصّلاة تامّة، في إلزام الحجّة وإيجاب الإجابة. أو التّامّة الّتي لا يدخلها تغيير بل باقية إلى يوم النّشور.

وقيل: وصفها بالتّمام لأنّها ذكر اللّه، ويدعى بها إلى عبادته؛ وذلك هو الّذي يستحقّ صفات الكمال والتّمام.

وفي حديث الكفن:"المفروض ثلاثة أثواب تامّ لا أقلّ منه". قوله:"تامّ"خبر مبتدإ محذوف، أي وهو تامّ، والضّمير للكفن.

وفي حديث عبد اللّه بن جعفر الجعفريّ:"قال لمّا نفرت من منى نويت المقام بمكّة فأتممت الصّلاة، ثمّ جاءني خبر من المنزل فلم أدر أتمّ أم أقصّر؟ فقصصت القصّة على أبي الحسن عليه السّلام، قال: ارجع إلى التّقصير"هكذا صحّ الحديث. ولا يخفى منافاته لما اشتهر به الفتوى.

وحمل الشّيخ [الطّوسيّ] : الإتمام فيه على صلاة النّافلة، وبعض المتأخّرين"فأتمّ"بقرينة قوله:"لمّا نفرت من منى نويت المقام"والنّيّة في ذلك الوقت ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت