فهرس الكتاب

الصفحة 4187 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 555

الثَّمَراتِ ... البقرة: 266

17 -وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ البقرة: 126

18 -رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ إبراهيم: 37

19 -وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ ءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ

القصص: 57

20 -وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ الأعراف: 130

21 -وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

الرّعد: 3

22 -ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

النّحل: 69

يلاحظ أوّلا: أنّ أكثر هذه الآيات مكّيّة، تذكر فيها آيات اللّه وآثاره في خلقه، والمدنيّة منها أربع، وهي الآية (7) في سورة محمّد، و (6) و (8) في البقرة، و (21) في الرّعد- إن قلنا: إنّها مدنيّة- إلّا أنّ سياقها مكّيّ، لاحظ فصل"المكّيّ والمدنيّ"من المدخل. ومعلوم أنّ ذكر آثار اللّه دلالة على التّوحيد ونفي الشّرك أمسّ بمكّة وأنسب، رغم عدم خلوّ الآيات المدنيّة منها، تذكيرا لما سبق في مكّة، بيد أنّ سياقها تشريع وتقنين.

ثانيا: أنّها جاءت جميعا في ثمار الدّنيا، إلّا (6) و (7) فهما في ثمار الجنّة، وكلاهما مدنيّ. ولم تأت في المكّيّات إلّا ثمار الدّنيا، دلالة على التّوحيد، ورفضا للشّرك الرّاسخ فيها، وتذكارا بمواهب اللّه على العباد.

ثالثا: جاء الفعل (اثمر) مع (ثمره) في (1) و (2) :

انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ وكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ، وفيهما بحوث:

1 -ما وجه توقيت (ثمره) وتقييده ب (اذا اثمر) ؟ مع أنّه لا ينظر إليه ولا يؤكل منه قبل أن يثمر، فالقيد يبدو زائدا.

وأجيب عنه في كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ بأنّه إباحة لأكله وقت طلوعه، ولا ينتظر إدراكه وينعه، أو إباحة لأكله قبل أداء زكاته.

وفيه أنّ الآية مكّيّة، وليس سياقها تشريعا، بل تذكارا لنعم اللّه. لكنّه منقوض بأنّه قال بعدها: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا.

وعندنا أنّه حين طلوعه لا يعدّ ثمرة يصلح للأكل ولا يقال فيه: إنّه أثمر، بل المفهوم منه إذا أكمل ثمره وصار ذا ثمر، فكلوا من هذه الثّمار الصّالحة للأكل، وهو الغاية من إنباتها.

وأمّا الجواب عن انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت