المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 776
والجؤار: قي ء وسلاح يأخذ الإنسان.
والجأر: كالجأز، وهو الغصّة في الصّدر، جئر يجأر جأرا. (7: 172)
نحوه الصّغانيّ. (2: 439)
الجوهريّ: الجؤار مثل الخوار، يقال: جأر الثّور يجأر، أي صاح.
وجأر الرّجل إلى اللّه عزّ وجلّ، أي تضرّع بالدّعاء.
الهرويّ: الجؤار: الاستغاثة ورفع الصّوت بها، وفي الحديث:"كأنّي أنظر إلى موسى له جؤار إلى ربّه بالتّلبية"معناه رفع الصّوت. (309)
نحوه ابن الأثير (1: 232) ، والطّريحيّ (3: 239) .
ابن سيده: جأر يجأر جأرا: رفع صوته مع تضرّع واستغاثة، وفي التّنزيل: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ المؤمنون:
وجأر الثّور والبقرة جؤارا: صاحا.
وغيث جؤر: مصوّت، من ذلك. [ثمّ استشهد بشعر]
وجأر النّبات: طال وارتفع. وجأرت الأرض بالنّبات، كذلك.
والجأر من النّبت: الغضّ الرّيّان. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل جأر: صخم، والأنثى: جأرة.
والجائر: جيشان النّفس، وقد جئر. والجائر أيضا:
الغصص. والجائر: حرّ الحلق. (7: 483)
الرّاغب: [ذكر الآيات وقال:]
جأر، إذا أفرط في الدّعاء والتّضرّع، تشبيها بجؤار الوحشيّات كالظّباء ونحوها. (103)
الزّمخشريّ: جأر العجل، وجأر الدّاعي إلى اللّه:
ضجّ ورفع صوته. وبات له الجؤار. وهو جأر باللّيل. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن المجاز: جأر النّبات: طال وارتفع، كما يقال:
صاحت الشّجرة، إذا طالت. وجأرت أرض بني فلان:
ارتفع نباتها. وعشب جأر: غمر. [ثمّ استشهد بشعر]
وغيث جؤر، بوزن جعل: غزير يجأر عنه النّبات.
(أساس البلاغة: 50)
الفيروزاباديّ: جأر كمنع جأرا وجؤارا: رفع صوته بالدّعاء وتضرّع، واستغاث، والبقرة والثّور:
صاحا.
والنّبات جأرا: طال، والأرض: طال نبتها.
والجأر من النّبت: الغضّ والكثير، والرّجل: الضّخم كالجأر ككتّان، وكتف. وهو أجأر منه: أضخم.
والجائر: جيشان النّفس، والغصص، وحرّ الحلق، أو شبه حموضة فيه من أكل الدّسم.
وغيث جأر وجأّر وجؤر كصرد وجورّ كهجفّ:
غزير وكثير.
وجئر كسمع: غصّ في صدره.
والجؤار كغراب: قي ء وسلاح يأخذ الإنسان.
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة هو التّضرّع والاستغاثة بصوت عال رفيع، عند الشّدّة والابتلاء. [ثمّ ذكر الآيات] (2: 41)