المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 462
مكّة، فسارعوا السّير إليها، لا يغلب عليها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه، فسبقت العير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وكان اللّه وعدهم إحدى الطّائفتين، فكانوا آن يلقوا العير أحبّ إليهم، وأيسر شوكة، وأحضر مغنما. فلمّا سبقت العير وفاتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، سار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالمسلمين يريد القوم، فكره القوم مسيرهم لشوكة في القوم. (الطّبريّ 9: 186)
الحسن: كان المسلمون يريدون العير ورسول اللّه يريد ذات الشّوكة، لما وعده اللّه. (الطّوسيّ 5: 95)
نحوه الضّحّاك. (الطّوسيّ 5: 96)
قتادة: (الطّائفتان) : إحداهما أبو سفيان بن حرب؛ إذ أقبل بالعير من الشّام، والطّائفة الأخرى أبو جهل معه نفر من قريش، فكره المسلمون الشّوكة والقتال، وأحبّوا أن يلقوا العير، وأراد اللّه ما أراد. (الطّبريّ 9: 186)
ابن جريج: كان جبريل عليه السّلام قد نزل فأخبره بمسير قريش، وهي تريد عيرها، ووعده إمّا العير وإمّا قريشا. (الطّبريّ 9: 187)
نحوه أبو أيّوب. (الطّبريّ 9: 188)
ابن هشام: [راجع السّيرة النّبويّة (2: 257) ]
الطّبريّ: يعني إحدى الفرقتين: فرقة أبي سفيان ابن حرب والعير، وفرقة المشركين الّذين نفروا من مكّة لمنع عيرهم. (9: 184)
نحوه الخازن (3: 7) ، والبروسويّ (3: 317) ، والنّيسابوريّ (9: 125) .
الطّوسيّ: إمّا العير وإمّا قريشا. (5: 95)
نحوه الطّبرسيّ. (2: 521)
الزّمخشريّ: (الطّائفتان) : العير والنّفير.
النّيسابوريّ: التّأويل: إمّا الظّفر بالأعداء وهي النّفوس، وإمّا عير الواردات الرّوحانيّة وغنائم الأسرار الرّبّانيّة. (9: 128)
أبو حيّان: (احدى الطّائفتين) غير معيّنة.
والطّائفتان هما: طائفة عير قريش، وكانت فيها تجارة عظيمة لهم، ومعها أربعون راكبا، فيها أبو سفيان وعمرو ابن العاص وعمرو بن هشام؛ وطائفة الّذين. استنفرهم أبو جهل. (4: 463)
الطّباطبائيّ: المراد ب (الطّائفتين) العير والنّفير.
والعير: قافلة قريش وفيها تجارتهم وأموالهم، وكان عليها أربعون رجلا، منهم أبو سفيان بن حرب؛ والنّفير:
جيش قريش، وهم زهاء ألف رجل. (9: 19)
2 -قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ...
التّوبة: 52
الإمام علي عليه السّلام: إمّا داعي اللّه فما عند اللّه خير له، وإمّا رزق اللّه فإذا هو ذو أهل ومال، ومعه دينه وحسبه.
(الكاشانيّ 2: 348)
ابن عبّاس: فتح أو شهادة. وقال مرّة أخرى:
القتل، فهي الشّهادة والحياة والرّزق، وإمّا يخزيكم بأيدينا. (الطّبريّ 10: 151)
إحدى الخصلتين الحميدتين، والنّعمتين العظيمتين.
إمّا الغلبة والغنيمة في العاجل، وإمّا الشّهادة مع الثّواب