المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 64
ويقال: جثا فلان على ركبتيه، يجثو جثوّا وجثيّا.
الصّاحب: الجثوّ: مصدر الجاثي، وهم جثيّ وجثيّ.
وجثوت الإبل والغنم: جمعتهما، وجثيتهما: نحوه.
ونعم مجثّ.
وفي الحديث:"من دعا دعاء الجاهليّة فهو من جثى جهنّم"أي من جماعتها، ويروى"من جثيّ جهنّم"وهو جمع: جاث.
والجثوة: تراب مجموع كهيئة القبر.
ويقال: جثوة وجثوة وجثوة من النّار، أي قطعة منها؛ وكذلك من الشّجرة إذا قطعتها فأبقيت أصلها.
والجثى: الأنصاب الّتي تذبح عليها الذّبائح.
والجثى: الجاثوم باللّيل.
والجثاء: الشّخص كالجماء، والجثاء كذلك.
والجثاء: الجزاء أيضا والقدر؛ جثاء القوم كذا، أي زهاؤهم. (7: 168)
الجوهريّ: الجثوة والجثوة والجثوة، ثلاث لغات: الحجارة المجموعة.
وجثى الحرم بالضّمّ وجثى الحرم أيضا بالكسر:
ما اجتمع فيه من حجارة الجمار.
وجثا على ركبتيه يجثو ويجثي جثيّا وجثوّا، على"فعول"فيهما، وأجثأه غيره.
وقوم جثيّ أيضا، مثل جلس جلوسا وقوم جلوس، ومنه قوله تعالى: (وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا) مريم: 72، و (جثيّا) أيضا بكسر الجيم لما بعدها من الكسرة.
وجاثيته ركبتي إلى ركبته، وتجاثوا على الرّكب.
وسورة الجاثية: الّتي تلي الدّخان. (6: 2298)
الهرويّ: قوله تعالى: (ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا) مريم: 68 جثيّ: جمع جاث، وهو الّذي يجثو على الرّكبة.
وفي الحديث:"من دعا دعاء الجاهليّة فهو من جثى جهنّم"واحدة الجثا: جثوة، بضمّ الجيم، أي من جماعات جهنّم، نعوذ باللّه منها.
والجثوة: الشّي ء المجموع. (319)
ابن سيده: جثا يجثو جثوّا وجثيّا: جلس على ركبتيه للخصومة ونحوها. [ثمّ استشهد بشعر]
وقوم جثيّ، وجثيّ.
وقد تجاثوا في الخصومة مجاثاة، وجثاء، وهما من المصادر الآتية على غير أفعالها.
وجثا جثوا وجثوّا، كجذا جذوا وجذوّا، إذا قام على أطراف أصابعه، وعدّه أبو عبيد في البدل. وأمّا ابن جنّيّ فقال: ليس أحد الحرفين بدلا من صاحبه، بل هما لغتان.
والجثوة، والجثوة، والجثوة: حجارة من تراب مجتمع كالقبر. والجثوة: القبر، سمّي بذلك. وقيل: هي الرّبوة الصّغيرة، وقيل: هو الكومة من التّراب. [إلى أن قال:]
والجثوة، والجثوة، والجثوة: لغة في الجذوة، والجذوة، والجذوة. وزعم يعقوب: أنّ الثّاء هنا بدل من الذّال. (7: 539)
الرّاغب: جثى على ركبتيه جثوّا وجثيّا فهو جاث،