فهرس الكتاب

الصفحة 4634 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 88

ثالثا: الآيات كلّها مكّيّة، فهل معنى ذلك أنّ (جحد) كان لغة أهل مكّة، أو يدلّ على شدّة عناد أهلها للنّبيّ عليه السّلام، وكان ذلك معروفا منهم فخصّهم القرآن به.

رابعا: وصف الجاحدون الآيات بأوصاف، تعليلا لجحودهم، وهي: اتّبعوا كلّ جبّار عنيد، مفسدين كافرين، ظالمين، ختّار كفور، اتخذوا دينهم لهوا ولعبا، يؤفكون، استكبروا بغير الحقّ، أعداء اللّه يستهزؤون بآيات اللّه.

خامسا: أشكل الجمع بين إنكار الحقّ والعلم بأنّه حقّ، وكذا الجمع بين تصديق النّبيّ، وتكذيب الآيات على كثير منهم، وأوّلوا ما دلّ على ذلك بوجوه لا نرى تكرارها، فلاحظ النّصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت