فهرس الكتاب

الصفحة 4643 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 97

23 -لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ التّكاثر: 6

24 -إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيمًا المزّمّل: 12

25 -فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى النّازعات: 37، 39

26 -قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ

الصّافّات: 97

يلاحظ أوّلا: أنّ (جحيم) فيها معرفة، إلّا في ثلاث (10) و (22) و (24) فنكرة رعاية للرّويّ.

ثانيا: ومنه يعلم أنّه ليس علما لجهنّم، بل اللّام للعهد الذّهنيّ، أو للنّهاية على قول الفخر الرّازيّ، وإن شئت قلت: إنّه صار علما لها بالغلبة.

ثالثا: جاء في (1 - 6) أَصْحابِ الْجَحِيمِ* فصار تعبيرا قرآنيّا شائعا مثل أَصْحابُ النَّارِ* وأَصْحابُ الْجَنَّةِ.* لاحظ"ص ح ب: أصحاب".

رابعا: وصفت الجحيم في (7) و (8) ب (برّزت) وفي (21) ب (سعّرت) ، وأضيفت إليها (عذاب) ثلاث مرّات:

(13) و (14) و (15) ، و (صراط) مرّة: (16) و (سواء) مرّتين: (17) و (18) ، و (اصل) مرّة: (19) في سياق التّشديد والتّهديد.

خامسا: قورنت كعلّة لاستحقاقها بالكفر والتّكذيب في (2) و (3) و (6) وبنظائرها من السّعي في آيات اللّه معاجزين، والشّرك، والغواية، والفجور، والظّلم، والضّلال، ونحوها في الباقي، فلاحظ.

سادسا: جاءت في (16) فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ في سياق يتداعى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ تهكّما وسخريّة بأصحاب الجحيم.

سابعا: جاءت مع"الصّلي والتّصلية"أربع مرّات:

(9) (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) و (10) (وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) و (11) (إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ) و (12) (ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ) .

وأصل الصّلي مقاساة النّار، وملازمتها، وقد جاءت بصيغ مختلفة في القرآن: (26) مرّة، كلّها مع النّار أو الجحيم أو السّعير، لاحظ"ص ل ي".

ثامنا: جاءت مع (انكال) مرّة: (24) إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيمًا، والأنكال هي الأغلال والقيود، وهي تشدّد عذاب أصحاب الجحيم.

تاسعا: وإذا لا حظنا أنّ الخليل ومن تبعه قالوا:

الجحيم: النّار الشّديدة التّأجّج والالتهاب، نعرف أنّ القرآن قارنها بكلّ ما يناسبها من المتعلّقات.

عاشرا:- وتلك عشرة كاملة-: كلّ ما سبق إنّما هي ملازمات (الجحيم) في الآخرة، وقد جاءت تعبيرا عن نار الدّنيا مرّة في (25) وتلك هي نار سعّرت للنّبيّ إبراهيم عليه السّلام بأمر نمرود الطّاغية، وقد بالغ في وصفها القصّاصون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت