المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 136
الأصمعيّ: الجيدر: القصير، والمجدّر بالدّال:
القصير أيضا. (الأزهريّ 10: 636)
اللّحيانيّ: إنّه لجدير أن يفعل ذاك، وإنّهما لجديران، وإنّهم لجديرون. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال للمرأة: إنّها لخليقة وجديرة أن تفعل ذاك، وإنّهنّ لجديرات وجدائر أن يفعلن ذاك.
(الأزهريّ 10: 635)
وإنّه لمجدرة أن يفعل، وكذلك: الاثنان والجميع.
وإنّها لمجدرة بذلك وبأن تفعل ذلك، وكذلك: الاثنتان والجميع. (ابن سيده 7: 308)
والجدر: السّلع تكون بالإنسان، أو البثور النّابتة، واحدتها: جدرة. والجدر: آثار ضرب مرتفعة على جلد الإنسان، الواحدة: جدرة. فمن قال: الجدريّ، نسبة إلى الجدر، ومن قال: الجدريّ، نسبة إلى الجدر.
(ابن سيده 7: 309)
ابن الأعرابيّ: الجدرة: الحبّة من الطّلع. [ثمّ استشهد بشعر]
والجدر والجدار: معروفان.
وأجدر الشّجر، وجدّر، إذا أخرج ثمره كأنّه الحمّص.
والجدرة: الورمة في أصل لحي البعير.
(الأزهريّ 10: 634 - 636)
أبو عبيد: في حديث الزّبير بن العوّام رحمه اللّه: أنّه خاصم رجلا من الأنصار في سيول شراج الحرّة إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"يا زبير احبس الماء حتّى يبلغ الجدر"...
وأمّا الجدر فهو الجدار، ومنه قول ابن عبّاس رحمه اللّه حين سئل عن"الحطيم"فقال: هو الجدر.
فيقول: احبس الماء في أرضك حتّى ينتهي إلى الجدار، ثمّ أرسله إلى من هو أسفل منك. (2: 160)
ابن السّكّيت: يقال: إنّه لخليق أن يفعل كذا وكذا، وقد خلق خلاقة. ومخلقة منه كذا وكذا، وهو بيّن الخلاقة، وإنّه لجدير أن يفعل كذا وكذا، وقد جدر جدارة، ومجدرة منه أن يفعل كذا وكذا. (511)
الدّينوريّ: وأجدر الوليع، وجادر: اسمرّ وتغيّر.
(ابن سيده 7: 309)
الجدر كالحلمة غير أنّه صغير يتربّل، وهو من نبات الرّمل ينبت مع المكر، وجمعه: جدور. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 7: 311)
الحربيّ: قمن وخليق وجدير وحريّ، أي قريب.
المبرّد: وتأويل: قمين وحقيق وجدير وخليق واحد، أي قريب من ذاك، هذه حقيقته. (2: 19)
ثعلب: وجدر الرّجل: توارى بالجدار.
(ابن سيده 7: 310)
ابن دريد: الجدر: مصدر جدرت الجدار جدرا، إذا حوّطته. وفي الحديث:"حتّى يبلغ الماء الجدر"أي أصل الجدار.
والجدرة: حيّ من الأزد، بنوا جدار الكعبة، فسمّوا الجدرة، منهم سعد بن سيل جدّ قصيّ بن كلاب، أبو فاطمة بنت سعد بن سيل.
والجدريّ والجدريّ: معروف. وشاة جدراء، إذا