المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 156
والجديلة: النّاحية، والقبيلة.
وجديلة: بطن من قيس، منهم فهم وعدوان.
وجديلة، أيضا: في طيّ ء.
وجديل: فحل لمهرة بن حيدان. فأمّا قولهم في الإبل: جدليّة فقيل: هي منسوبة إلى هذا الفحل. وقيل:
إلى جديلة طيّ ء، وهو القياس.
والجدول: النّهر الصّغير. وحكى ابن جنّيّ: جدول، بكسر الجيم، على مثال: خروع. والجدول، أيضا: نهر معروف. (7: 322)
الجدول: جدل الحبّ في السّنبل يجدل جدولا: نزل فيه، أو قوي. (الإفصاح 2: 1085)
الطّوسيّ: حقيقة المجادلة: المقابلة بما يقبل الخصم من مذهبه بالحجّة أو شبهها، وهو من"الجدل"لشدّة الفتل، ويقال للصّقر: أجدل، لأنّه أشدّ الطّير.
والفرق بين الجدال والحجاج: أنّ المطلوب بالحجاج:
ظهور الحجّة، والمطلوب بالجدال: الرّجوع عن المذهب.
والمراء مذموم، لأنّه مخاصمة في الحقّ بعد ظهور الحقّ، كمري ء الضّرع بعد دروره، وليس كذلك الجدال. (5: 546)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 157)
الرّاغب: الجدال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة، وأصله من: جدلت الحبل، أي أحكمت فتله، ومنه: الجديل، وجدلت البناء: أحكمته، ودرع مجدولة.
والأجدل: الصّقر المحكم البنية.
والمجدل: القصر المحكم البناء، ومنه: الجدال، فكأنّ المتجادلين يفتل كلّ واحد الآخر عن رأيه.
وقيل: الأصل في الجدال: الصّراع، وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصّلبة. [ثمّ ذكر الآيات] (89)
نحوه الفيروزاباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 373)
الزّمخشريّ: جدل الحبل: فتله، وزمام مجدول وهو الجديل. تقول: كأنّ في الجديل، إحدى بنات جديل. وطعنه فجدّله: ألقاه على الجدالة، وهي الأرض.
وتقول: إن وقفن فمجادل، وإن مررن فأجادل: إن وقفن فقصور وإن مررن فصقور. [ثمّ استشهد بشعر]
وكان فلان جدّالا فصار تمّارا، وهو بائع الجدال وهو البلح، سمّي لاشتداده، أو بائع الحمام في الجديلة وهي الشّريجة. وشاد قصره بصمّ الجندل، وبصمّ الجنادل، الواحدة: جندلة، والنّون مزيدة، والوزن"فنعلة"من الجدل.
ومن المجاز: امرأة مجدولة الخلق: قضيفة. ودرع مجدولة وجدلاء: محكمة. وعمل على جديلته، أي على شاكلته الّتي جدل عليها. وركب جديلته، أي عزيمة رأيه. واستقام جدول القوم، إذا انتظم أمرهم، كالجدول إذا اطّرد وتتابع جريه. ونظر أعرابيّ إلى قافلة الحاجّ متتابعة، فقال: أمّا الحاجّ فقد استقام جدولهم.
(أساس البلاغة: 53)
المجدّل: المطروح.
معاوية قال لصعصعة بن صوحان: أنت رجل تتكلّم بلسانك، فما مرّ عليك جدّلته، ولم تنظر في أرز الكلام ولا استقامته ...