المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 341
الجوهريّ: جرعت الماء أجرعه جرعا، وجرعت بالفتح لغة أنكرها الأصمعيّ.
والجرعة بالتّحريك: واحدة الجرع، وهي رملة مستوية لا تنبت شيئا، وكذلك الجرعاء.
والجرع أيضا: التواء في قوّة من قوى الحبل ظاهرة على سائر القوى.
والجرعة من الماء: حسوة منه، وبتصغيره جاء المثل:"أفلت فلان بجريعة الذّقن"إذا أشرف على التّلف، ثمّ نجا.
ونوق مجاريع: قليلات اللّبن، كأنّه ليس في ضرعها إلّا جرع.
وجرّعه غصص الغيظ فتجرّعه، أي كظمه.
ابن فارس: الجيم والرّاء والعين يدلّ على قلّة الشّي ء المشروب، يقال: جرع الشّارب الماء يجرعه، وجرع يجرع. فأمّا الجرعاء: فالرّملة الّتي لا تنبت شيئا، وذلك من أنّ الشّرب لا ينفعها، فكأنّها لم ترو. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: نوق مجاريع: قليلات اللّبن، كأنّه ليس في ضروعها إلّا جرع.
وممّا شذّ عن هذا الأصل الجرع: التواء في قوّة من قوى الحبل ظاهرة على سائر القوى. (1: 444)
الهرويّ: جرعت الماء وتجرّعته.
وفي حديث عطاء، قال:"فأفلتّ من الوليد بجريعة الذّقن"يريد: أفلتّ بعد ما أشرفت على الهلاك، يقال:
"أفلتني جريعة الذّقن"يراد: أنّ نفسه صارت في فيه فأفلت.
قلت: أفلت: لازم، وواقع. (1: 347)
أبو سهل الهرويّ: جرعت الماء أجرعه، أي بلعته.
ابن سيده: جرع الماء وجرعه، يجرعه جرعا، واجترعه، وتجرّعه: بلعه، والاسم: الجرعة والجرعة.
وقيل: الجرعة: المرّة الواحدة، والجرعة: ما اجترعت.
الأخيرة للمهلة، على ما أراه سيبويه في هذا النّحو.
وجرع الغيظ: كظمه، على المثل بذلك.
"و أفلت بجريعة الذّقن، وجريعة الذّقن"بغير حرف، أي وقرب الموت منه كقرب الجريعة من الذّقن، وقيل: معناه أفلت جريضا. [ثمّ استشهد بشعر]
والجرع، والجرعة، والجرعة، والأجرع، والجرعاء: الأرض ذات الحزونة، تشاكل الرّمل، وقيل:
هي الرّملة السّهلة، وقيل: هي الدّعص لا ينبت. وقيل:
الأجرع: كثيب، جانب منه رمل، وجانب حجارة.
وجمع الجرع: أجراع وجراع، وجمع الجرعة:
جراع، وجمع الجرعة: جرع، وجمع الجرعاء:
جرعاوات، وجمع الأجرع: أجارع.
وحكى سيبويه: مكان جرع كأجرع.
والجرع: التواء في قوّة من قوى الحبل أو الوتر، تظهر على سائر القوى.
وأجرع الحبل والوتر: أغلظ بعض قواه.
وحبل جرع، ووتر جرع، كلاهما: مستقيم، إلّا أنّ في موضع منه نتوء، فيمسح ويمشق بقطعة كساء، حتّى يذهب ذلك النّتوء. (1: 316)