فهرس الكتاب

الصفحة 4954 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 407

فلان فلانا: جرى معه.

وأجرى السّفينة: سيّرها. (الإفصاح 1: 262)

إذا ارتفع الفرس عن الحضر فسال سيلا، قيل: مرّ يجري جريا وجراء، وقد أجريته. (الإفصاح 2: 687)

جرى الدّابّة يجري جريا وجريانا وجراء: اندفع في السّير، وأجريته أنا.

والماء الجاري: هو المتدافع في انحدار أو استواء.

(الإفصاح 2: 754)

الجرّيّ: سمك طويل أملس لا يأكله اليهود، وليس عليه فصوص. (الإفصاح 2: 976)

الرّاغب: الجري: المرّ السّريع، وأصله، كمرّ الماء، ولما يجري بجريه، يقال: جرى يجري جرية وجريانا.

[ثمّ ذكر الآيات]

ويقال للحوصلة: جرّيّة، إمّا لانتهاء الطّعام إليها في جريه، أو لأنّها مجرى الطّعام.

والإجريّا: العادة الّتي يجري عليها الإنسان.

والجريّ: الوكيل والرّسول الجاري في الأمر، وهو أخصّ من لفظ الرّسول والوكيل، وقد جريت جريا.

وقوله عليه السّلام:"لا يستجرينّكم الشّيطان"يصحّ أن يدّعى فيه معنى الأصل، أي لا يحملنّكم أن تجروا في ائتماره وطاعته، ويصحّ أن تجعله من"الجريّ"أي الرّسول والوكيل. ومعناه: لا تتولّوا وكالة الشّيطان ورسالته؛ وذلك إشارة إلى نحو قوله عزّ وجلّ: فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ النّساء: 76، وقال عزّ وجلّ: إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ آل عمران: 175.

الزّمخشريّ: والشّمس تجري، والرّيح تجري.

وجرت الخيل، وأجروا الخيل. وجاراه في كذا مجاراة وتجاروا. وفرس ذو أجاريّ. وغمر الجراء. وأخبرني عن مجاري أمورك. وأجرى إليه ألف دينار، وأجرى عليهم الرّزق. واستجراه في خدمته، وسمّيت الجارية، لأنّها تستجرى في الخدمة. وتقول: عمل على هجّيراه، وجرى على إجريّاه، وهي طريقته وعادته الّتي يجري عليها. (أساس البلاغة: 58)

ابن الأثير: وفي حديث أمّ إسماعيل عليه السّلام:

"فأرسلوا جريّا"أي رسولا.

وفيه:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا من ثلاث، منها:"صدقة جارية"أي دارّة متّصلة، كالوقوف المرصدة لأبواب البرّ."

وفي حديث الرّياء:"من طلب العلم ليجاري به العلماء"أي يجري معهم في المناظرة والجدال، ليظهر علمه إلى النّاس رياء وسمعة.

ومنه الحديث:"تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه"أي يتواقعون في الأهواء الفاسدة، ويتداعون فيها، تشبيها بجري الفرس. والكلب بالتّحريك: داء معروف يعرض للكلب، فمن عضّه قتله.

ومنه الحديث:"و أمسك اللّه جرية الماء"هي بالكسر: حالة الجريان.

ومنه:"و عال قلم زكريّا الجريّة، وجرت الأقلام مع جرية الماء"كلّ هذا بالكسر. (1: 264)

الفيّوميّ: جرى الفرس ونحوه جريا وجريانا فهو جار، وأجريته أنا. وجرى الماء: سال، خلاف وقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت