فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 441
بتركّب في ذلك الشّي ء، واللّه سبحانه واحد من جميع الجهات. (18: 89)
جزء
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ.
الحجر: 44
ابن عبّاس: حظّ معلوم. (218)
مثله القرطبيّ. (10: 30)
أي نصيب مفروض. (الطّبرسيّ 3: 338)
نحوه الفرّاء (2: 89) ، والشّربينيّ (2: 203) .
الإمام الرّضا عليه السّلام: قال [الرّاوي: ابن أبي نصر] :
سأله رجل عن الجزء وجزء الشّي ء، فقال: من سبعة، إنّ اللّه يقول في كتابه: لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ.
(العيّاشيّ 2: 430)
الطّبريّ: يعني قسما ونصيبا مقسوما. (14: 35)
الطّوسيّ: لكلّ باب (جزء) من المستحقّين للعقوبة، على قدر استحقاقهم من العقاب في القلّة والكثرة، بحسب كثرة معاصيهم وقلّتها. (6: 338)
الزّمخشريّ: وقرئ (جزءا) بالتّخفيف والتّثقيل، وقرأ الزّهريّ (جزّ) بالتّشديد، كأنّه حذف الهمزة، وألقى حركتها على الزّاي، كقولك: خبّ في خب ء، ثمّ وقف عليه بالتّشديد، كقولهم: الرّجل، ثمّ أجرى الوصل مجرى الوقف. (2: 392)
نحوه ابن عطيّة. (3: 363)
الفخر الرّازيّ: الجزء: بعض الشّي ء، والجمع:
الأجزاء، وجزّأته: جعلته أجزاء، والمعنى أنّه تعالى يجزّئ أتباع إبليس أجزاء، بمعنى أنّه يجعلهم أقساما وفرقا، ويدخل في كلّ قسم من أقسام جهنّم طائفة من هؤلاء الطّوائف.
والسّبب فيه أنّ مراتب الكفر مختلفة بالغلظ والخفّة، فلا جرم صارت مراتب العذاب والعقاب مختلفة بالغلظ والخفّة. واللّه أعلم. (4: 55)
نحوه الخازن. (19: 191)
ابن عربيّ: لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ هي الحواسّ الخمس، والشّهوة، والغضب لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ عضو خاصّ به، أو بعض من الخلق يختصّون بالدّخول منه، لغلبة قوّة ذلك الباب عليهم. (1: 666)
البيضاويّ: جُزْءٌ مَقْسُومٌ أفرز له، فأعلاها للموحّدين العصاة، والثّاني لليهود، والثّالث للنّصارى، والرّابع للصّابئين، والخامس للمجوس، والسّادس للمشركين، والسّابع للمنافقين.
وقرأ أبو بكر (جزّءا) بالتّثقيل، وقرئ (جزّ) على حذف الهمزة وإلقاء حركتها على الزّاي، ثمّ الوقف عليه بالتّشديد، ثمّ إجراء الوصل مجرى الوقف، و (منهم) حال منه أو من المستكنّ في الظّرف، لا في (مقسوم) ، لأنّ الصّفة لا تعمل فيما تقدّم موصوفها. (1: 542)
نحوه أبو السّعود. (4: 22)
النّسفيّ: نصيب معلوم مفرز. (2: 273)
البروسويّ: ضرب معيّن. (4: 470)
الآلوسيّ: فريق معيّن مفروز من غيره، حسبما يقتضيه استعداده. (14: 53)