فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 506

التّعذيب في هذا المقام. (6: 469)

5 -وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ* لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. الحاقّة: 44، 45

ابن عبّاس: لنلنا منه عقابه بقوّة منّا.

(أبو حيّان 8: 329)

مثله السّيوطيّ. (الجلالين 2: 502)

الحسن: لقطعنا يده اليمين. (القرطبيّ 18: 276)

السّدّيّ: عاقبناه بالحقّ. (أبو حيّان 8: 329)

مقاتل: يعني انتقمنا منه بالحقّ. واليمين على هذا القول بمعنى الحقّ، كقوله تعالى: إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ الصّافّات: 28، أي من قبل الحقّ.

(الفخر الرّازيّ 30: 118)

نحوه القمّيّ. (2: 384)

الطّبريّ: قيل: إنّ معنى قوله: لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ، لأخذنا منه باليد اليمنى من يديه. قالوا:

وإنّما ذلك مثل، ومعناه إنا كنّا نذلّه ونهينه، ثمّ نقطع منه بعد ذلك الوتين. قالوا: وإنّما ذلك كقول ذي السّلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض من بين يديه، لبعض أعوانه:

خذ بيده فأقمه، وافعل به كذا وكذا. قالوا: وكذلك معنى قوله: لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ، أي لأهنّاه، كالّذي يفعل بالّذي وصفنا حاله. (29: 66)

نفطويه: لقبضنا بيمينه عن التّصرّف.

(القرطبيّ 18: 276)

الميبديّ: أي لأمرنا أن يؤخذ بيده أخذا بالعقوبة، كالسّلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض رعيّته، قال:

لبعض أعوانه: خذ بيده وأخرجه.

وقيل: معناه لانتقمنا منه بالقوّة والقدرة، أي عذّبناه وأخذناه بقهر أخذ عقوبة. (10: 216)

النّيسابوريّ: معنى الأخذ السّلب، أي سلبنا عنه القدرة على التّكلّم بذلك القول. (29: 43)

أبو حيّان: قيل: لنزعنا منه قوّته. وقيل: لأذللناه وأعجزناه، ثمّ لقطعنا منه الوتين. (8: 329)

البروسويّ: أي منعناه ودفعناه، فعبّر عن ذلك بالأخذ باليمين، كقولك: خذ بيمين فلان.

وقيل: اليمين بمعنى القوّة، فالمعنى لانتقمنا بقوّتنا وقدرتنا.

وقيل: المعنى حينئذ لأخذنا منه اليمين، وسلبنا منه القوّة والقدرة على التّكلّم بذلك. (10: 151)

الآلوسيّ: أي لأمسكناه. (29: 54)

مثله المراغيّ. (29: 62)

عزّة دروزة: لانقضضنا عليه بقوّتنا. (6: 257)

اخذناه

1 -فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ ...

القصص: 40

الطّبريّ: فجمعنا فرعون وجنوده من القبط، فألقيناهم جميعهم في البحر. (20: 78)

الطّوسيّ: إخبار منه تعالى أنّه أخذ فرعون وجنوده، أي جمعهم وطرحهم في البحر. (8: 153)

الزّمخشريّ: من الكلام الفخم الّذي دلّ به على عظمة شأنه وكبرياء سلطانه، شبّههم- استحقارا لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت