فهرس الكتاب

الصفحة 5166 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 618

الواحديّ: يعني أنّ لهم أجساما ومناظر. (4: 302)

مثله البغويّ (5: 98) ، وابن الجوزيّ (8: 274) ، والخازن (7: 82) ، ونحوه المراغيّ (28: 108) .

الزّمخشريّ: كان عبد اللّه بن أبيّ رجلا جسيما صبيحا فصيحا ذلق اللّسان، وقوم من المنافقين في مثل صفته وهم رؤساء المدينة، وكانوا يحضرون مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فيستندون فيه ولهم جهارة المناظر وفصاحة الألسن، فكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ومن حضر يعجبون بهياكلهم، ويسمعون إلى كلامهم. (4: 109)

نحوه النّسفيّ (4: 259) ، والنّيسابوريّ (28: 58) ، وأبو حيّان (8: 272) ، وأبو السّعود (6: 251) ، والآلوسيّ (28: 110) ، وعزّة دروزة (10: 85) .

ابن عطيّة: توبيخ لهم لأنّهم كانوا رجالا أجمل شي ء وأفصحه، فكان نظرهم يروق، وقولهم يخيب، [إلى أن قال:]

وكان عبد اللّه بن أبيّ من أبهى المنافقين وأطولهم، ويدلّ على ذلك أنّه لم يوجد قميص يكسو العبّاس غير قميصه. (5: 312)

الطّبرسيّ: بحسن منظرهم وتمام خلقتهم، وجمال بزّتهم. (5: 292)

القرطبيّ: أي هيئاتهم ومناظرهم. [ثمّ نقل كلام ابن عبّاس وأضاف:]

وصفه اللّه بتمام الصّورة وحسن الإبانة. (18: 124)

البيضاويّ: لضخامتها وصباحتها. (2: 478)

مثله الكاشانيّ. (5: 177)

ابن كثير: أي وكانوا أشكالا حسنة وذوي فصاحة وألسنة، وإذا سمعهم السّامع يصغي إلى قولهم لبلاغتهم، وهم مع ذلك في غاية الضّعف والخور والهلع والجزع والجبن. (7: 16)

الشّربينيّ: لضخامتها وصباحتها، فإنّ عنايتهم كلّها بصلاح ظواهرهم وترفيه أنفسهم، فهم أشباح وقوالب ليس وراءها ألباب وحقائق. (4: 294)

البروسويّ: لضخامتها، ويروقك منظرهم لصباحة وجوههم. [إلى أن قال:]

وكان ابن أبيّ جسيما صبيحا فصيحا يحضر مجلس رسول اللّه عليه السّلام في نفر من أمثاله وهم رؤساء المدينة، وكان عليه السّلام ومن معه يعجبون بهياكلهم ويسمعون إلى كلامهم، وأنّ الصّباحة وحسن المنظر لا يكون إلّا من صفاء الفطرة في الأصل ولذا قال عليه السّلام:"أطلبوا الخير عند حسان الوجوه"أي غالبا، وكم من رجل قبيح الوجه.

قضاء للحوائج. [ثمّ استشهد بشعر] (9: 532)

سيّد قطب: فهم أجسام تعجب، لا أناسيّ تتجاوب! وما داموا صامتين فهم أجسام معجبة للعيون.

فأمّا حين ينطقون فهم خواء من كلّ معنى، ومن كلّ حسن، ومن كلّ خالجة. (6: 3574)

القاسميّ: لتناسب أشكالهم وحسن مناظرهم ورائهم. (16: 5808)

مغنيّة: جمال في المنظر، وقبح في المخبر، وبتعبير الإمام عليّ عليه السّلام"قلوبهم دويّة- أي مريضة- وصفاحهم نقيّة". (7: 331)

الطّباطبائيّ: الظّاهر أنّ الخطاب في (رايتهم) و (تسمع) خطاب عامّ، يشمل كلّ من رآهم وسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت