المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 789
والجمّاح: أرض، والجمح: جبل لبني نمير، وجمح: جبل. (2: 417)
الجوهريّ: جمح الفرس جموحا وجماحا، إذا اعتزّ فارسه وغلبه، فهو فرس جموح.
وجمحت المرأه من زوجها، وهو خروجها من بيته إلى أهلها قبل أن يطلّقها. [ثمّ استشهد بشعر]
والجموح من الرّجال: الّذي يركب هواه، فلا يمكن ردّه. [ثمّ استشهد بشعر]
وجمح، أي أسرع.
والجمّاح بالضّمّ والتّشديد: سهم بلا نصل مدوّر الرّأس، يتعلّم الصّبيّ به الرّمي. (1: 360)
ابن فارس: الجيم والميم والحاء أصل واحد مطّرد، وهو ذهاب الشّي ء قدما بغلبة وقوّة، يقال: جمح الدّابّة جماحا، إذا اعتزّ فارسه حتّى يغلبه، وفرس جموح. [ثمّ استشهد بشعر]
وجمح الصّبيّ الكعب بالكعب، إذا رماه حتّى يزيله عن مكانه. وفي هذه نظر، لأنّها تقال بغير هذا اللّفظ.
وقد ذكرت.
والجمّاح: سهم يجعل على رأسه طين كالبندقة يرمي به الصّبيان. [ثمّ استشهد بشعر]
قال بعض أهل اللّغة: الجموح: الرّاكب هواه، فأمّا قوله تعالى: لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ التّوبة: 57، فإنّه أراد يسعون، وهو ذاك. [ثمّ استشهد بشعر]
وجمحت المرأة إلى أهلها: ذهبت من غير إذن.
الثّعالبيّ: [من عيوب عادات الفرس]
فإذا كان يركب رأسه لا يردّه شي ء فهو: جموح.
ابن سيده: جمحت المرأة تجمح جماحا: خرجت من بيت زوجها إلى أهلها قبل أن يطلّقها. [ثمّ استشهد بشعر]
وجمح الفرس بصاحبه جمحا وجماحا: ذهب يجري جريا غالبا. وفرس جامح وجموح، الذّكر والأنثى في جموح سواء.
وكلّ شي ء مضى لشي ء على وجهه فقد جمح.
وجمحت السّفينة تجمح جموحا: تركت قصدها فلم يضبطها الملّاحون.
وجمحوا بكعابهم: ك"جبحوا".
وتجامح الصّبيان بالكعاب، إذا رموا كعبا بكعب حتّى يزيله عن موضعه.
والجماميح: رؤوس الحليّ والصّلّيان ونحو ذلك، ممّا يخرج على أطرافه شبّه السّنبل، غير أنّه ليّن كأذناب الثّعالب، واحدته: جمّاحة.
والجمّاح: شي ء يتّخذ من الطّين الحرّ أو من التّمر والرّماد فيصلّب، ويكون في رأس المعراض ترمى به الطّير. [ثمّ استشهد بشعر]
[ثمّ ذكر أقوالا أخرى في معاني الجمّاح وقد مرّت]
وقد سمّوا: جمّاحا وجميحا وجمحا، وهو أبو بطن من قريش. (3: 98)
الطّوسيّ: الجماح: مضيّ الماء مسرعا، على وجهه لا يردّه شي ء عنه. (5: 280)