فهرس الكتاب

الصفحة 5339 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 791

وكزبير: الذّكر.

وكزفر: جبل لبني نمير.

والجموح: فرس مسلم بن عمرو الباهليّ، والرّجل يركب هواه فلا يمكن ردّه. (1: 226)

رشيد رضا: الجمّاح: السّرعة الشّديدة الّتي تتعسّر مقاومتها أو تتعذّر. (10: 486)

مجمع اللّغة: جمح الفرس يجمح جموحا: انفلت فركب رأسه، لا يثنيه شي ء. (1: 204)

محمود شيت: ويقال: جمح من الحرب: انهزم، فهو جامح، جمعه: جمّاح.

جمح الفرس: عتا عن أمر صاحبه حتّى غلبه، فهو جامح. يقال: فرس جموح: قويّ الرّأس، عنيد، جمعه:

جوامح، وجمّاح. والسّفينة: تركت قصدها فلم يضبطها الملّاحون.

الجمّاح: عتاد التّدريب الّذي فيه صوت العتاد ولا يقتل، جمعه: جماميح. (1: 149)

المصطفويّ: إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو خروج المملوك ومن بمنزلته عن سلطة مالكه وذهابه بسرعة، خلافا وعدوانا، وهو في عمله متجاوز عن الحقّ ومتّبع هوى نفسه.

والمصداق الأتمّ لهذا المعنى هو الفرس الجموح، ثمّ من يخرج عن طاعة من بيده أمره، من ربّ أو مولى أو زوج أو وليّ.

وأمّا معنى السّعي أو الجري أو السّرعة ونظائرها، فمن لوازم ذلك الأصل الواحد.

ولا يخفى أنّ كلمات"جمز"،"جنح"،"جنف"قريبة من هذه الكلمة. (2: 111)

النّصوص التّفسيريّة

لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ. التّوبة: 57

زيد بن عليّ عليه السّلام: معناه: يطمحون، وهو الإسراع.

نحوه أبو عبيدة. (1: 262)

الفرّاء: مسرعين، الجمح هاهنا: الإسراع.

ابن قتيبة: أي يسرعون روغانا عنك، ومنه قيل:

فرس جموح، إذا ذهب في عدوه فلم يثنه شي ء.

نحوه السّجستانيّ. (79)

الطّبريّ: وهم يسرعون في مشيهم، وقيل: إنّ الجماح مشي بين المشيين. [ثمّ استشهد بشعر]

وإنّما وصفهم اللّه بما وصفهم به من هذه الصّفة، لأنّهم إنّما أقاموا بين أظهر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على كفرهم ونفاقهم وعداوتهم لهم، ولما هم عليه من الإيمان باللّه وبرسوله، لأنّهم كانوا في قومهم وعشيرتهم، وفي دورهم وأموالهم، فلم يقدروا على ترك ذلك وفراقه، فصانعوا القوم بالنّفاق، ودافعوا عن أنفسهم وأموالهم وأولادهم بالكفر ودعوى الإيمان، وفي أنفسهم ما فيها من البغض لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وأهل الإيمان به، والعداوة لهم، فقال اللّه واصفهم بما في ضمائرهم. (10: 154)

الزّجّاج: أي يسرعون إسراعا لا يردّ وجوههم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت