المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 104
والحزب.
وفلان الجنديّ.
ويوم أجنادين: يوم معروف كان بالشّام أيّام عمر.
وأجناد الشّام: خمس كور، ومنها: دمشق، وفلسطين، وحمص، والأردنّ، وقنّسرين. (10: 660)
الصّاحب: الجند: معروف. وكلّ صنف من الخلق: جند. وأجناد الشّام: خمس مدائن [و ذكرها]
وتجنّد الرّجل: اتّخذ جندا.
والجند: موضع. وهي حجارة تشبه الطّين. وقيل:
أرض غليظة.
وجنادة: حيّ من اليمن. (7: 50)
الجوهريّ: الجند: الأعوان والأنصار. وفلان جنّد الجنود، وفي الحديث:"الأرواح جنود مجنّدة".
ابن فارس: الجيم والنّون والدّال يدلّ على التّجمّع والنّصرة، يقال: هم جنده، أي أعوانه ونصّاره. [إلى أن قال:]
والجند: الأرض الغليظة فيها حجارة بيض. فهذا محتمل أن يكون من الباب، ويجوز أن يكون من الإبدال، والأصل: الجلد. (1: 485)
ابن سيده: وجند مجنّدة: مجموع.
وكلّ صنف من الخلق على حدة: جند، والجمع كالجمع، وفي الحديث:"الأرواح جنود مجنّدة".
والجند: المدينة؛ وجمعها: أجناد.
وخصّ أبو عبيد به: مدن الشّأم، فقال: الشّأم خمسة أجناد. [ثمّ استشهد بشعر]
والجند: الأرض الغليظة، وقيل: هي حجارة تشبه الطّين.
والجند: موضع باليمن، وهو أجود كورها.
وجنيد، وجنّاد، وجنادة: أسماء.
وجنادة، أيضا: حيّ.
وجنديسابور: موضع، ولفظه في الرّفع والنّصب سواء لعجمته.
وأجنادان، وأجنادين: موضع: النّون معربة بالرّفع، وأرى البناء قد حكي فيها. (7: 333)
الرّاغب: يقال للعسكر: الجند، اعتبارا بالغلظة من الجند، أي الأرض الغليظة الّتي فيها حجارة، ثمّ يقال لكلّ مجتمع: جند، نحو"الأرواح جنود مجنّدة". [ثمّ ذكر الآيات] (100)
نحوه الفيروز اباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 401)
الزّمخشريّ: جنّد الجنود: جمعها، و"الأرواح جنود مجنّدة"، والرّيح من جنود اللّه تعالى. وهو من أجناد الشّام، وهي خمس كور [و ذكرها] كانت الأجناد تحشد منها فسمّيت بذلك. والنّسبة تردّ إلى الواحد، فيقال:
جنديّ. وأمّا"الجنديّ"فمنسوب إلى"الجند"باليمن.
[ثمّ استشهد بشعر]
وتجنّد فلان: اتّخذ جندا. (أساس البلاغة: 66)
المدينيّ: في حديث سالم بن عبد اللّه بن عمر أنّه حين بنى بأهله قال:"سترنا البيت بجناديّ أخضر، فدخل أبو أيّوب، رضي اللّه عنه، فلمّا رآه خرج إنكارا له".