فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 263
وفلانا: عظّمه، والشّي ء: حزره.
وجهرت العين كفرح: لم تبصر في الشّمس.
وككرم: فخم، والصّوت: ارتفع.
وكلام جهر ومجهر وجهوريّ: عال.
والمجهورة من الآبار: المغمورة، ومن الحروف:
ما جمع في"ظلّ قوّ ربض إذ غزا جند مطيع".
وجهر وجهير بيّن الجهورة والجهارة: ذو منظر.
والجهر بالضّمّ: هيئة الرّجل وحسن منظره.
والجهر: الرّابية الغليظة والسّنة والقطعة من الدّهر.
والجهير: الجميل والخليق للمعروف، جمعه:
جهراء، ومن اللّبن: ما لم يمذق بماء.
والأجهر: الحسن المنظر، والجسم التّامّة، والأحول المليح الحولة، ومن لا يبصر في الشّمس، وفرس غشيت غرّته وجهه. والجهراء: أنثى الكلّ، وما استوى من الأرض لا شجر ولا آكام، والجماعة، والعين الجاحظة، ومن الحيّ: أفاضلهم.
والجوهر: كلّ حجر يستخرج منه شي ء ينتفع به، ومن الشّي ء: ما وضعت عليه جبلّته، والجري ء المقدم.
وأجهر: جاء بابن أحول، أو ببنين ذوي جهارة، وهم الحسنو القدود والخدود.
والجهار والمجاهرة: المغالبة ولقيه نهارا جهارا ويفتح.
وجهور كجعفر: موضع واسم.
والجيهر والجيهور: الذّباب الّذي يفسد اللّحم.
وفرس جهور الصّوت كصبور: ليس بأجشّ ولا أغنّ، ثمّ يشتدّ صوته حتّى يتباعد.
واجتهرته: رأيته عظيم المرآة، ورأيته بلا حجاب بيننا.
وجهار ككتاب: صنم كان لهوازن. (1: 409)
الطّريحيّ: وفي الحديث:"ليس في الجوهر زكاة"الجوهر: واحد جواهر الأرض. قال في"القاموس": وهو كلّ حجر يستخرج منه شي ء ينتفع به، انتهى. ووزنه"فوعل"والواحدة: جوهرة.
وجوهر كلّ شي ء: جبلّته المخلوق عليها، يقال:
جوهر الثّوب جيّد وردي ء، ونحو ذلك. ومن ذلك سمّى بعض المتكلّمين الجزء الّذي لا يتجزّأ: جوهرا، وحدّه عندهم ما تحيّز وصحّ أن تحلّه الأعراض عند الوجود.
فالجوهر عندهم إمّا جوهر فرد أو خطّ أو سطح أو جسم، وكلّ واحد مفتقر إلى حيّز.
وعند الحكماء تنحصر الجواهر في خمسة: في الهيولى، والصّورة، والجسم، والنّفس، والعقل.
وإن كان الجوهر محلّا لجوهر آخر فهو الهيولى، أو حالّا في جوهر آخر فهو الصّورة، أو مركّبا من الحالّ والمحلّ وهو الجسم، أو لا يكون حالّا ولا محلّا ولا مركّبا منهما وهو المفارق؛ فإن تعلّق بالجسم تعلّق تدبير فهو النّفس، وإن لم يتعلّق تعلّق التّدبير فهو العقل.
وفي الحديث:"في تقلّب الأحوال تعرف جواهر الرّجال"أي حقائقها الّتي جبلّت عليها، ومثله: لكلّ شي ء جوهر"أي حقيقة."
وفيه:"لو قاس- يعني إبليس- الجوهر الّذي خلق اللّه منه آدم بالنّار كان ذلك أكثر نورا"يريد بالجوهر هنا:
النّور، كما يفسّره الحديث الآخر:"لو قاس نوريّة آدم"