فهرس الكتاب

الصفحة 5817 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 366

منك، فيقولون: ما أجود جوابه! وهو أجود جوابا.

ولا يقال: ما أجوبه! ولا هو أجوب منك، وكذلك يقولون: أجود بجوابه! ولا يقال: أجوب به!

(ابن سيده 7: 568)

اليزيديّ: جبت القميص، إذا قوّرت جيبه، وجيّبته، إذا عملت له جيبا. (الأزهريّ 11: 218)

ابن شميّل: الجوبة من الأرض: الدّارة من المكان المنجاب، الوطي ء القليل الشّجر. سمّي جوبة لانجياب الشّجر عنه، مثل الغائط المستدير لا يكون إلّا في جلد الأرض، والجميع: جوبات وجوب. (الأزهريّ 11: 220)

أبو عبيدة: سمّي رجل من بني كلاب جوّابا، لأنّه كان لا يحفر صخرة ولا بئرا إلّا أماهها.

(إصلاح المنطق: 254)

جابة المدرى من الظّبا، غير مهموز: حين طلع قرنه. (الأزهريّ 11: 220)

إستجاب وأجاب بمعنى واحد. [ثمّ استشهد بشعر]

(الطّوسيّ 2: 131)

ابن السّكّيت: يقال: [السّلاح] هو التّرس والمجنّ والجوب والفرض. (652)

وقد جاب يجوب، إذا خرق. (إصلاح المنطق: 157)

ويقال: قد أجبته بكذا وكذا إجابة وجابة، ويقال في مثل:"أساء سمعا فأساء جابة".

ويقال: قد جبت الصّخرة، إذا خرقتها. وقد جبت القميص، إذا قوّرت جيبه. (إصلاح المنطق: 254)

شمر: سمعت سلمة يقول: جبت القميص وجبته.

[ثمّ استشهد بشعر]

وجيب اللّيل: الصّبح.

روي"أنّ رجلا نادى يا رسول اللّه، أيّ اللّيل أجوب دعوة، قال: جوف اللّيل الغابر"، قوله: أجوب من الإجابة، أي أسرعه إجابة، كما يقال: أطوع من الطّاعة.

والأصل: جاب يجوب، مثل طاع يطوع.

جابة المدرى، أي جائبته، أي حين جاب قرنها الجلد فطلع. (الأزهريّ 11: 218)

أبو الهيثم: جابة: اسم يقوم مقام المصدر، وهو كقولهم: المال عارة، وأطعته طاعة، وما أطيق هذا الأمر طاقة. فالإجابة مصدر حقيقيّ، والجابة اسم، وكذلك الجواب، وكلاهما يقومان مقام المصدر.

(الأزهريّ 11: 219)

الدّينوريّ: الجوبة من الأرض: الدّارة، وهي المكان الوطي ء من الأرض مثل الغائط، ولا يكون في رمل ولا جبل، إنّما يكون في أجلاد الأرض ورحابها.

(ابن سيده 7: 568)

المبرّد: ولا جابت به بلدا، يقول: ولا قطعت به، يقال: جبت البلاد، قال اللّه عزّ وجلّ: وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الفجر: 9. ويقال: رجل جوّاب:

جوّال. (1: 115)

يقال: المجوب للحديدة الّتي يثقب بها العسيب.

ويقال: جبت البلاد، أي دخلتها وطوّفتها، وفي القرآن: وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ، أي شقّوه. (2: 99)

[ردّ كلام أبي عبيدة: أجاب واستجاب بمعنى واحد وقال:]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت