المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 494
الأزهريّ: [نقل صدر كلام الخليل ثمّ قال:]
قلت: الجوّ: ما اتّسع من الأرض واطمأنّ وبرز، وفي بلاد العرب أجوية كثيرة يعرف كلّ جوّ منها بما نسب إليه؛ فمنها جوّ غطريف، وهو فيما بين السّتار وبين الجماجم، ومنها جوّ الخزاميّ، ومنها جوّ الأحساء، ومنها جوّ اليمامة. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: وهذا جوّ مكلئ، أي كثير الكلأ، وهذا جوّ ممرع.
وجوّ السّماء: الهواء بين السّماء والأرض.
وقول اللّيث:"الجواء: الفرجة وسط البيوت"لا أعرفه، ويجمع الجوّ: جواء، وهو عندي تصحيف [عفا من آل فاطمة الجواء] وصوابه: الحواء، وجمعه: أحوية.
وقد يجمع الجوّ: جواء. [ثمّ استشهد بشعر]
الخطّابيّ: [نقل حديث سلمان ثمّ قال:]
جوّانيّة: سرّه ودخلته، منسوب إلى"الجوّ"زيدت في النّسبة الألف والنّون، كقولهم: ربّانيّ إذا نسبوا إلى الرّبّ، ولحيانيّ وجمّانيّ إذا وصف بعظم اللّحية ووفور الجمّة. (2: 354)
نحوه الزّمخشريّ (الفائق 1: 247) ، وابن الأثير(1:
الجوهريّ: الجوّة بالضّمّ: الرّقعة في السّقاء، يقال:
جوّيت السّقاء تجوية، إذا رقعته.
والجوّة: القطعة من الأرض فيها غلظ.
والجوّة: النّقرة.
والجوّة مثل الحوّة، وهي لون كالسّمرة وصدإ الحديد.
والجواء: الواسع من الأودية.
والجواء أيضا: موضع بالصّمّان. [ثمّ استشهد بشعر]
والجوّ: ما بين السّماء والأرض. [ثمّ استشهد بشعر]
والجوّ: اسم بلد، وهو اليمامة: يمامة زرقاء.
الهرويّ: الجوّ: هو الهواء البعيد من الأرض، وهو السّكاك واللّوح. (425)
ابن سيده: الجوّ: الهواء. [ثمّ استشهد بشعر]
والجوّ والجوّة: المنخفض من الأرض. [ثمّ استشهد بشعر]
وجوّ: اسم اليمامة، كأنّها سمّيت بذلك. [ثمّ استشهد بشعر]
وجوّ البيت: داخله، شاميّة.
والجوّة: الرّقعة في السّقاء. وقد جوّاه.
الرّاغب: الجوّ: الهواء، قال اللّه تعالى: فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ واسم اليمامة: جوّ. واللّه أعلم. (104)
الفيّوميّ: الجوّ: ما بين السّماء والأرض، والجوّ أيضا: ما اتّسع من الأودية. والجمع: الجواء مثل سهم وسهام. (1: 115)
الفيروزاباديّ: الجوّ: الهواء، وما انخفض من الأرض كالجوّة؛ الجمع كجبال، وداخل البيت كجوّانيه، واليمامة، وثلاثة عشر موضعا غيرها.