المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 515
وفي البقرة: 145، آل عمران: 19، 61، الرّعد:
37، مريم: 43، يونس: 93، الشّورى: 14، الجاثية: 17.
17 -العذاب:
وَلَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً العنكبوت: 53
18 -الفاسق:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ الحجرات: 6
19 -الفتح:
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ الأنفال: 19
20 -الكتاب:
وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ البقرة: 89
21 -الملك:
أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ هود: 12
فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ الزّخرف: 53
22 -الموت أو سكرة الموت:
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الأنعام: 61
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ ق: 19
23 -الموج:
وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ يونس: 22
24 -نبأ وأنباء:
وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ الأنعام: 34
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ
القمر: 4
25 و26 - النّصر والفتح:
وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ العنكبوت: 10
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا
يوسف: 110
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ النّصر: 1
27 -نعمة اللّه:
وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ البقرة: 211
28 -الوعد:
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ الكهف: 98
29 -الهدى:
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى *
الإسراء: 94، الكهف: 55
خامسا- ما أسند إليه (جاء) على أقسام:
القسم الأوّل: ذوو العقول من الإنسان والملك واللّه تعالى، والإسناد فيها حقيقيّ سوى في آية واحدة:
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا الفجر: 22، وقد أوّلوه- كما مرّ في النّصوص- ب جاء أمر اللّه أو عذابه أو آياته، أو جاء قضاء اللّه، كما يقول القائل:"جاءتنا الرّوم"أي سيرتهم، وذلك لأنّ اللّه لا يوصف بالمجي ء والعذاب والانتقال. وقيل: جاء ظهوره بضرورة المعرفة، وضرورة معرفته بحيث لا يمكن إنكاره. وقال الفخر الرّازيّ:"إنّ هذا من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه"ثمّ احتمل في المضاف المحذوف أمورا مثل أمر