فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 710
نسج الثّوب قال: ما أحسن ما حبكه. (الطّبريّ 26: 190)
الضّحّاك: أي ذات الطّرائق الحسنة. لكنّا لا نرى تلك الحبك لبعدها عنّا.
مثله الحسن. (الطّبرسيّ 5: 153)
الحسن: حبكت بالخلق الحس، حبكت بالنّجوم.
(الطّبريّ 26: 189)
قتادة: ذات الخلق الشّديد. (الواحديّ 4: 174)
نحوه أبو صالح. (الماورديّ 5: 362)
السّدّيّ: ذات الجمال والبهاء، والحسن والاستواء.
الكلبيّ: ذات الطّرائق.
مثله مقاتل. (الواحديّ 4: 174)
ابن زيد: الشّدّة، حبكت: شدّت، وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدادًا النّبأ: 12. (الطّبريّ 26: 190)
الإمام الرّضا عليه السّلام: [في حديث:] هي [السّماء] محبوكة إلى الأرض وشبّك بين أصابعه.
فقلت: كيف تكون محبوكة إلى الأرض، واللّه يقول:
(رفع السّماء بغير عمد ترونها) فقال: سبحان اللّه! أليس اللّه يقول: (بغير عمد ترونها) ؟ فقلت: بلى، فقال:
ثمّ عمد ولكن لا ترونها.
قلت: كيف ذلك جعلني اللّه فداك، فبسط كفّه اليسرى ثمّ وضع اليمنى عليها، فقال: هذه أرض الدّنيا والسّماء الدّنيا عليها، فوقها قبّة ..." (القمّيّ 2: 328) "
ابن جنّيّ: طرائق الغيم ونحو هذا.
(ابن عطيّة 5: 172)
أبو عبيدة: الطّرائق، ومنها سمّي حباك الحائط:
الإطار، وحباك الحمام: طرائق على جناحيه، وطرائق الماء: حبكه. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 225)
الاستواء وحسن الصّنعة. (ابن دريد 1: 227)
نحوه الأخفش. (الماورديّ 5: 362)
الطّبريّ: والسّماء ذات الخلق الحسن. وعنى بقوله:
ذاتِ الْحُبُكِ ذات الطّرائق. وتكسير كلّ شي ء:
حبكه، وهو جمع حباك وحبيكة، يقال لتكسير الشّعرة الجعدة: حبك، وللرّملة إذا مرّت بها الرّيح السّاكنة، والماء القائم، والدّرع من الحديد لها، حبك. [ثمّ استشهد بشعر] (26: 189)
الماورديّ: الصّفاقة، قاله خصيف. (5: 362)
الطّوسيّ: أي ذات حسن الطّرائق، وحبك الماء:
طرائقه. [ثمّ استشهد بشعر]
وتحبّكت المرأة بنطاقها، إذا شدّته في وسطها؛ وذلك زينة لها، وحبك السّيف، إذ اقطع اللّحم دون العظم.
نحوه القشيريّ. (6: 28)
الواحديّ: ذات الخلق الحسن المستوي. (4: 174)
الرّاغب: هي ذات الطّرائق، فمن النّاس من تصوّر منها الطّرائق المحسوسة بالنّجوم والمجرّة، ومنهم من اعتبر ذلك بما فيه من الطّرائق المعقولة المدركة بالبصيرة، وإلى ذلك أشار بقوله تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيامًا الآية، 191: آل عمران. (106)
الزّمخشريّ: عن الحسن: حبكها: نجومها، والمعنى أنّها تزيّنها، كما تزيّن الموشّى طرائق الوشي.