المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 716
حبلهم الماء، أي دعاهم فلم يجدوا من إتيانه بدّا.
[ثمّ استشهد بشعر] (1: 141)
الحبلة: العلّف في الطّلح، وهو مثل الباقلّاء، وفي الرّمث الحبلة، وهي ثمرة الرّمث حمراء، يقال: قد أحبل الرّمث. (1: 144)
والحبالّة: تقول: أتاني على حبالّة انطلاق منّي، أي على عجلة منّي، خفّفها أبو العوّام، وشدّدها أبو قطريّ.
أبو عبيدة: الحبل: موقف خيل الحبلة قبل أن تطلق، يقال: الخيل واقفة في الحبل، أي في الموضع الّذي توقف فيه؛ وبه سمّي حبل البصرة، وهو رأس ميدان زياد.
ومثل من أمثالهم"أنا بين حابل ونابل"يضربه الرّجل إذا كان في دار مخافة يخاف من أقطارها.
والمحبل: الكتاب. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن دريد 1: 228)
أبو زيد: ويقال:"جعل القوم حبولهم على غواربهم". والحبول: واحدها حبل، وهي الأرسان.
يقال: حبلى في كلّ ذات ظفر. [ثمّ استشهد بشعر]
(الجوهريّ 4: 665)
من أمثالهم:"إنّه لواسع الحبل وأنّه لضيّق الحبل"كقولك: هو ضيّق الخلق وواسع الخلق.
(الأزهريّ 5: 83)
ينسب إلى الحبلى: حبلويّ وحبليّ وحبلاويّ.
وبنو الحبلى: من الأنصار. (الأزهريّ 5: 82)
الأصمعيّ: من أمثالهم في تسهيل الحاجة وتقريبها:"هو على حبل ذراعك"أي لا يخالفك. وحبل الذّراع: عرق في اليد، وحبال الفرس: عروق. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 79)
الحبلة: حلي كان يجعل في القلائد في الجاهليّة.
(الأزهريّ 5: 81)
مثله ابن السّكّيت. (657)
الأخفش: الحبل: جبل عرفة. [ثمّ استشهد بشعر]
(المدينيّ 1: 393)
أبو عبيد: [في الحديث] "أنّه نهى عن حبل الحبلة"فإنّه ولد ذلك الجنين الّذي في بطن النّاقة. قال ابن عليّة:
هو نتاج النّتاج. (1: 128)
في حديث سعد:"... ومالنا طعام إلّا الحبلة والسّمر ...". وأمّا قول سعد في"الحبلة والسّمر"فإنّهما نوعان من الشّجر أو النّبات. (2: 172)
في حديث عبد اللّه رحمه اللّه:"عليكم بحبل اللّه فإنّه كتاب اللّه".
أراد تأويل قوله: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا آل عمران: 103، يقول: فالاعتصام بحبل اللّه هو ترك الفرقة، واتّباع القرآن.
وأصل الحبل في كلام العرب ينصرف على وجوه، فمنها: العهد وهو الأمان؛ وذلك أنّ العرب كان يخيف بعضها بعضا في الجاهليّة، فكان الرّجل إذا أراد سفرا أخذ عهدا من سيّد القبيلة، فيأمن به ما دام في تلك القبيلة حتّى ينتهي إلى الأخرى، ويفعل مثل ذلك أيضا، يريد بذلك الأمان.