فهرس الكتاب

الصفحة 6174 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 722

محدّدة الأطراف متداحضة العناقيد.

والحبل: الامتلاء، وحبل من الشّراب: امتلأ.

ورجل حبلان وامرأة حبلى: ممتلئان من الشّراب. وقال أبو حنيفة: إنّما هو رجل حبلان، وامرأة حبلى.

والحبلان أيضا: الممتلئ غضبا.

والحبل: الحمل، وهو من ذلك لأنّه امتلاء الرّحم، وقد حبلت حبلا. والحبل يكون مصدرا واسما؛ والجمع:

أحبال.

وامرأة حابلة، من نسوة حبلة، نادر؛ وحبلى من نسوة حبليات وحبالى. وكان الأصل: حبال، كدعا وتكسير دعوى.

وقد قيل: امرأة حبلانة، ومنه قول بعض نساء الأعراب: أجد عيني هجّانة، وشفتي ذبّانة، وأراني حبلانة.

واختلف في هذه الصّفة، أعامّة للإناث أم خاصّة لبعضها، فقيل: لا يقال لشي ء من غير الحيوان:"حبلى"إلّا في حديث واحد:"نهي عن بيع حبل الحبلة"وهو أن يباع ما في بطن النّاقة.

وقيل: معنى حبل الحبلة: حمل الكرمة قبل أن تبلغ، وجعل حملها قبل أن تبلغ حبلا، وهذا كما نهي عن بيع ثمر النّخل قبل أن يزهي.

وقيل: حبل الحبلة: ولد الولد الّذي في البطن، وكانت العرب في الجاهليّة تتبايع على حبل الحبلة في أولاد أولادها، في بطون الغنم والحوامل.

وقيل: كلّ ذات ظفر حبلى.

والمحبل: أوان الحبل، والمحبل: موضع الحبل من الرّحم.

وحبّل الزّرع: قذف بعضه على بعض.

والحبلة: بقلة لها ثمرة، كأنّها فقر العقرب، تسمّى:

شجرة العقرب، يأخذها النّساء يتداوين بها، تنبت بنجد في السّهولة.

والحبلة: ثمر السّلم والسّيال والسّمر، وهي سنفة معقّفة، فيها حبّ صغار أسود كأنّه العدس.

وقيل: الحبلة: ثمر عامّة العضاه، وقيل: هو وعاء ثمر السّلم والسّمر. وأمّا جميع العضاه بعد، فإنّ لها مكان الحبلة السّنفة، وقد أحبل العضاه.

والحبلة: ضرب من الحليّ، يصاغ على شكل هذه الثمرة، يوضع في القلائد.

والحبلة: شجرة تأكلها الضّباب، وضبّ حابل:

يرعى الحبلة.

والحبلة: بقلة طيّبة من ذكور البقل. والإحبل:

اللّوبياء.

والحبالة: الانطلاق، وحكى اللّحيانيّ: أتيته على حبالّة انطلاق.

وأتيته على حبالّة ذلك، أي على حين ذاك وربّانه.

وهي على حبالّة الطّلاق، أي مشرفة عليه. وكلّ ما كان على"فعالّة"مشدّدة اللّام، فالتّخفيف فيها جائز، كحمارة القيظ وحمارّته، وصبارة البرد وصبارّته، إلّا حبالّة ذاك، فإنّه ليس في لامها إلّا التّشديد، رواه اللّحيانيّ.

والمحبل: الكتاب الأوّل.

وبنو الحبلى: بطن، النّسب إليه حبليّ على القياس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت