المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 257
في هذه الأعصار.
4 -يصرّح الآية (8) وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أنّ المحراب كان محلّا للصّلاة. وباقي الآيات دالّة على أنّه كان محلّا لمن كان له مكانة عظيمة عندهم أو عند اللّه، كما يرمز إليه وَجَدَ عِنْدَها رِزْقًا ... ، فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ، فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا ...
وإِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ. لا حظ"ص ل ي، س ور، وح ي".
5 -محاريب في (11) جمع"محراب"ولكنّها لا تخصّ محلّ العبادة والصّلاة، كالمحراب، بل كانت- كما جاء في النّصوص- تعمّ البنيان الكبار والقصور والمساكن ونحوها. وعن ابن عبّاس ومجاهد وغيرهما: هي المساجد سمّيت- كما سبق- باسم بعضها تجوّزا.
ويبدو أنّهم تأثّروا بما شاع في الإسلام من اختصاص المحراب بالمساجد، لا حظ:"ج ف ن- جفان، م ث ل- تماثيل، ج ب ي- الجواب".