فهرس الكتاب

الصفحة 7710 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 497

ومن حمله على الإطاقة، قال: معناه أن يطيق القيام بحقّها في معاملة اللّه تعالى بها، ومطالبة النّفس بمواجبها، فيخطر بقلبه معنى العفو والمغفرة إذا سماّه عفوّا وغفورا فيرجو مغفرة اللّه وعفوه. ويحذر نقمته إذا قال: المنتقم.

ويثق بما وعد من الرّزق، وتطمئنّ به نفسه إلى ما ضمنه منه إذا قال: الرّزّاق. وإذا قال: رقيب راقب ربّه وعلم أنّه مطّلع على سرّه. إلى ما يشبه ذلك من الأمور الّتي تقتضيها معاني هذه الأسماء.

وأمّا من تأوّله على الإحصاء الّذي هو العقل والمعرفة، قال: معناه من عرفها، وعقل معانيها وآمن بها، استحقّ دخول الجنّة. وهذه الأقاويل الثّلاثة كلّها متوجّهة غير بعيدة، واللّه أعلم. (1: 729)

الجوهريّ: الحصاة: واحدة الحصى، وتجمع على حصيات، مثل بقرة وبقرات.

وحصاة المسك: قطعة صلبة توجد في فأرة المسك.

وفلان ذو حصاة، أي ذو عقل ولبّ.

وأرض محصاة: ذات حصى.

وأحصيت الشّي ء: عددته. وقولهم: نحن أكثر منهم حصى، أي عددا.

والحصو: المنع. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات]

ابن فارس: الحاء والصّاد والحرف المعتلّ ثلاثة أصول: الأوّل: المنع، والثّاني: العدّ والإطاقة، والثّالث:

شي ء من أجزاء الأرض.

فالأوّل: الحصو. قال الشّيبانيّ: هو المنع، يقال:

حصوته، أي منعته.

والأصل الثّاني: أحصيت الشّي ء، إذا عددته وأطقته. قال اللّه تعالى: عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ المزّمّل:

20، وقال تعالى: أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ المجادلة: 6.

والأصل الثّالث: الحصى، وهو معروف. يقال: أرض محصاة، إذا كانت ذات حصى. وقد قيل: حصيت تحصى.

وممّا اشتقّ منه: الحصاة. يقال: ماله حصاة، أي ماله عقل. وهو من هذا، لأنّ في الحصى قوّة وشدّة. والحصاة:

العقل، لأنّ به تماسك الرّجل وقوّة نفسه.

ويقال لكلّ قطعة من المسك: حصاة، فهذا تشبيه لا قياس.

وإذا همز فأصله تجمّع الشّي ء. يقال: أحصأت الرّجل، إذا أرويته من الماء، وحصئ هو. ويقال: حصأ الصّبيّ من اللّبن، إذا ارتضع حتّى تمتلئ معدته، وكذلك الجدي. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 69)

الثّعالبيّ: الحصى: صغار الحجارة. (57)

ابن سيده: الحصاة: من الحجارة معروفة؛ وجمعها:

حصيات، وحصى، وحصيّ.

وحصيته: ضربته بالحصى.

وأرض محصاة: كثيرة الحصى.

والحصاة: داء يقع في المثانة، وهو أن يخثر البول فيشتدّ حتّى يصير كالحصاة، وقد حصي.

وحصاة القسم: الحجارة الّتي يتصافنون عليها الماء.

والحصى: العدد الكثير، تشبيها بالحصى من الحجارة في الكثرة.

والحصاة: العقل والرّزانة. وفلان ذو حصاة وأصاة، أي عقل ورأى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت