المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 611
بني إسرائيل، فالأولى خطاب لليهود وجها لوجه. وفي سياقها إحكام: وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ ... ، والثّانية حكاية فليست بتلك الإحكام: وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ ... ، ولعلّ جميع تلك الفروق بينهما الّتي تقدّمت منبعثة عن هذا الأمر، ومنها تبديل خطايا في (1) - وهي جمع تكسير تدلّ على الكثرة- ب (خطياتكم) - في (2) وهي جمع سالم لا يفيد الكثرة، فعند المواجهة لليهود شدّد في خطاياهم، ولم يشدّد فيها عند الحكاية عنهم، فلاحظ وتأمّل.