المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 35
الطّوسيّ: المعنى ليس لكم أن تؤذوا رسول اللّه بطول الجلوس عنده ومكالمة نسائه. (8: 357)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 368)
البيضاويّ: أن تفعلوا ما يكرهه. (2: 251)
نحوه البروسويّ. (7: 216)
أبو حيّان: عامّ في كلّ ما يتأذّى به وَلا أَنْ تَنْكِحُوا خاصّ بعد عامّ، لأنّ ذلك يكون أعظم الأذى، فحرّم اللّه نكاح أزواجه بعد وفاته. (7: 247)
الآلوسيّ: أي تفعلوا في حياته فعلا يكرهه ويتأذّى به، كاللّبث والاستئناس بالحديث الّذي كنتم تفعلونه وغير ذلك. والتّعبير عنه عليه الصّلاة والسّلام بعنوان الرّسالة لتقبيح ذلك الفعل، والإشارة إلى أنّه بمراحل عمّا يقتضيه شأنه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم؛ إذ في الرّسالة من نفعهم المقتضي للمقابلة بالمثل، دون الإيذاء ما فيها. (22: 72)
فضل اللّه: وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ، في نفسه وأهله بالكلمة والنّظرة والحركة. (18: 340)
تؤذوننى
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ... الصّفّ: 5
الطّوسيّ: كانوا يؤذونه، فيقولون: هذا ساحر كذّاب، ويرمونه بالبرص وغير ذلك. (9: 592)
الميبديّ: ذلك أنّهم كانوا يقولون: إنّ به عيبا وإنّه آدر، أي لم لا توقّرونني مع علمكم أنّي رسول اللّه إليكم. (10: 86)
الزّمخشريّ: كانوا يؤذونه بأنواع الأذى من انتقاصه وعيبه في نفسه، وجحود آياته وعصيانه- فيما تعود إليهم منافعه- وعبادتهم البقر، وطلبهم رؤية اللّه جهرة، والتّكذيب الّذي هو تضييع حقّ اللّه وحقّه.
الطّبرسيّ: هذا إنكار عليهم، إيذائه بعدما علموا أنّه رسول اللّه والرّسول يعظّم ويبجّل ولا يؤذى، وكان قومه آذوه بأنواع من الأذى وهو قولهم: اجْعَلْ لَنا إِلهًا الأعراف: 138، فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا.
المائدة: 24، وما روي في قصّة قارون أنّه دسّ إليه إمرأة وزعم أنّه زنى بها، ورموه بقتل هارون. وقيل: إنّ ذلك حين رموه بالأدرة. (5: 278)
الفخر الرّازيّ: كانوا يؤذونه بأنواع الأذى قولا وفعلا، فقالوا: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً النّساء: 153، لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ ... البقرة: 61.
وقيل: قد رموه بالأدرة. (29: 312)
القرطبيّ: ذلك حين رموه بالأدرة.
ومن الأذى ما ذكر في قصّة قارون: إنّه دسّ إلى امرأة تدّعي على موسى الفجور.
ومن الأذى قولهم: اجْعَلْ لَنا إِلهًا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ الأعراف: 138، وقولهم: فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا. المائدة: 24، وقولهم: إنّك قتلت هارون.
البروسويّ: أي بالمخالفة والعصيان فيما أمرتكم به.
والأذى: ما يصل إلى الإنسان من ضرر، إمّا في نفسه أو في جسمه أو قنياته، دنيويّا كان أو أخرويّا. (9: 496)