فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 548
من البلوغ إلى حلق الجوّ. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات]
(أساس البلاغة: 93)
وفيه ...:"إنّ كفّار قريش كتبوا إلى اليهود إنّكم أهل الحلقة والحصون ..."الحلقة: الدّروع.
(الفائق 2: 304)
[نقل كلام أبي عبيد في شرح حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال:]
وقال أبو عبيد: الصّواب"عقرا حلقا"أي عقر جسدها وأصيبت بداء في حلقها.
وقال سيبويه: يقال: عقّرته، أي قلت له: عقرا، وهذا نحو سقّيته وفدّيته.
ويحتمل أن تكونا مصدرين على"فعلى"بمعنى العقر والحلق، كما قيل: الشّكوى للشّكو، ودغرى لا صفّى، بمعنى دغرا، ادغروا ولا تصفّوا صفّا. (الفائق 3: 10)
ابن الأثير: في الحديث:"حلّق الطّائر في جوّ السّماء"أي صعد.
ومنه الحديث الآخر:"فحلّق ببصره إلى السّماء"أي رفعه.
والحديث الآخر:"أنّه نهى عن بيع المحلّقات"أي بيع الطّير في الهواء.
وفي حديث المبعث:"فهممت أن أطرح نفسي من حالق"أي من جبل عال.
وفي حديث عائشة:"فبعثت إليهم بقميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فانتحب النّاس، قال: فحلّق به أبو بكر إليّ وقال:"
تزوّد منه واطوه"أي رماه إليّ."
وفيه:"أنّه نهى عن الحلق قبل الصّلاة"، وفي رواية:"عن التّحلّق". أراد: قبل صلاة الجمعة.
الحلق بكسر الحاء وفتح اللّام: جمع الحلقة، مثل قصعة وقصع، وهي الجماعة من النّاس مستديرون كحلقة الباب وغيره. والتّحلّق"تفعّل"منها، وهو أن يتعمّدوا ذلك ...
ومنه الحديث الآخر:"لا تصلّوا خلف النّيام ولا المتحلّقين"أي الجلوس حلقا حلقا.
ومنه الحديث:"من أحبّ أن يحلّق جبينه حلقة من نار فليحلّقه حلقة من ذهب".
ومنه حديث يأجوج ومأجوج:"فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلّق بإصبعيه الإبهام والّتي تليها، وعقد عشرا"أي جعل إصبعيه كالحلقة.
وعقد العشر من مواضعات الحسّاب، وهو أن يجعل رأس إصبعه السّبّابة في وسط إصبعه الإبهام، ويعملها كالحلقة.
ومنه الحديث:"و إنّ لنا أغفال الأرض والحلقة"وقد تكرّرت في الحديث.
وفيه:"ليس منّا من صلق أو حلق"أي ليس من أهل سنّتنا من حلق شعره عند المصيبة إذا حلّت به.
ومنه الحديث:"لعن من النّساء الحالقة والسّالقة والخارقة". وقيل: أراد به الّتي تحلق وجهها للزّينة.
ومنه حديث الحجّ:"اللّهمّ اغفر للمحلّقين، قالها"