المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 560
الأعلى في أصل عكدة اللّسان، ومنه مخرج النّفس والرّيح والبصاق والصّوت. وقولهم: نزلنا في مثل حلقوم النّعامة، إنّما يريدون به الضّيق.
والحلقمة: قطع الحلقوم.
وحلقمه: ذبحه فقطع حلقومه.
وحلقم التّمر، كحلقن، وزعم يعقوب أنّه بدل.
وحلاقيم البلاد: نواحيها، واحدها حلقوم على القياس. (4: 44)
المدينيّ: في حديث الحسن:"في حلاقيم البلاد"أي في أواخرها، كما أنّ حلقوم الرّجل في طرفه.
والحلقوم: مأخوذ من الحلق، والواو والميم مزيدتان.
نحوه ابن الأثير. (1: 428)
الفيّوميّ: الحلقوم هو الحلق، وميمه زائدة؛ والجمع: حلاقيم بالياء، وحذفها تخفيف.
وحلقمته حلقمة: قطعت حلقومه. (1: 146)
الفيروزاباديّ: حلقمه: قطع حلقومه، أي حلقه.
ورطب محلقم بكسر القاف: بدا فيه النّضج من قبل قمعها، ورطبة حلقامة.
واحلنقم: ترك الطّعام. (4: 101)
العدنانيّ: الحلقوم لا الحلقوم: التّجويف الّذي يقع خلف تجويف الفم، يسمّونه الحلقوم، لأنّه مأخوذ من الحلق، ولأنّ ميمه زائدة. والصّواب هو: الحلقوم، قال تعالى في الآية: 83، من سورة الواقعة: فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ.
وممّن ذكر الحلقوم أيضا: معجم ألفاظ القرآن الكريم، والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والأساس، والنّهاية، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والمدّ، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
ويجمع الحلقوم على: حلاقم وحلاقيم. [ثمّ ذكر حديث الحسن المتقدّم] (164)
المصطفويّ: [تقدّم كلامه في"ح ل ق"فلاحظ] .
النّصوص التّفسيرية
الحلقوم
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ. الواقعة: 83
الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: فهلّا إذا بلغت النّفوس عند خروجها من أجسادكم أيّها النّاس حلاقيمكم؟
نحوه المراغيّ. (27: 154)
ابن عطيّة: والحلقوم: مجرى الطّعام، وهذه الحال هي نزاع المرء للموت. (5: 253)
النّسفيّ: ممرّ الطّعام والشّراب. (4: 221)
نحوه الآلوسيّ. (27: 158)
الشّربينيّ: أي بلغت الرّوح منكم ومن غيركم عند الاحتضار الحلقوم. أضمرت من غير ذكر، لدلالة الكلام عليها دلالة ظاهرة.
وفي الحديث:"إنّ ملك الموت له أعوان يقطعون"