فهرس الكتاب

الصفحة 8652 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 560

الأعلى في أصل عكدة اللّسان، ومنه مخرج النّفس والرّيح والبصاق والصّوت. وقولهم: نزلنا في مثل حلقوم النّعامة، إنّما يريدون به الضّيق.

والحلقمة: قطع الحلقوم.

وحلقمه: ذبحه فقطع حلقومه.

وحلقم التّمر، كحلقن، وزعم يعقوب أنّه بدل.

وحلاقيم البلاد: نواحيها، واحدها حلقوم على القياس. (4: 44)

المدينيّ: في حديث الحسن:"في حلاقيم البلاد"أي في أواخرها، كما أنّ حلقوم الرّجل في طرفه.

والحلقوم: مأخوذ من الحلق، والواو والميم مزيدتان.

نحوه ابن الأثير. (1: 428)

الفيّوميّ: الحلقوم هو الحلق، وميمه زائدة؛ والجمع: حلاقيم بالياء، وحذفها تخفيف.

وحلقمته حلقمة: قطعت حلقومه. (1: 146)

الفيروزاباديّ: حلقمه: قطع حلقومه، أي حلقه.

ورطب محلقم بكسر القاف: بدا فيه النّضج من قبل قمعها، ورطبة حلقامة.

واحلنقم: ترك الطّعام. (4: 101)

العدنانيّ: الحلقوم لا الحلقوم: التّجويف الّذي يقع خلف تجويف الفم، يسمّونه الحلقوم، لأنّه مأخوذ من الحلق، ولأنّ ميمه زائدة. والصّواب هو: الحلقوم، قال تعالى في الآية: 83، من سورة الواقعة: فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ.

وممّن ذكر الحلقوم أيضا: معجم ألفاظ القرآن الكريم، والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والأساس، والنّهاية، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والمدّ، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

ويجمع الحلقوم على: حلاقم وحلاقيم. [ثمّ ذكر حديث الحسن المتقدّم] (164)

المصطفويّ: [تقدّم كلامه في"ح ل ق"فلاحظ] .

النّصوص التّفسيرية

الحلقوم

فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ. الواقعة: 83

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: فهلّا إذا بلغت النّفوس عند خروجها من أجسادكم أيّها النّاس حلاقيمكم؟

نحوه المراغيّ. (27: 154)

ابن عطيّة: والحلقوم: مجرى الطّعام، وهذه الحال هي نزاع المرء للموت. (5: 253)

النّسفيّ: ممرّ الطّعام والشّراب. (4: 221)

نحوه الآلوسيّ. (27: 158)

الشّربينيّ: أي بلغت الرّوح منكم ومن غيركم عند الاحتضار الحلقوم. أضمرت من غير ذكر، لدلالة الكلام عليها دلالة ظاهرة.

وفي الحديث:"إنّ ملك الموت له أعوان يقطعون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت