فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 95

خَطِيئَتِي الشّعراء: 82.

السّابع: مقام المحبّة: أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى البقرة: 260.

الثّامن: مقام المعرفة: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ الشّعراء: 84.

التّاسع: مقام الهيئة: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ التّوبة: 114.

العاشر: مقام الوراثة: وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ الشّعراء: 85.

وفي هذا المقام حصل له الاستغناء عن الواسطة والوسيلة، فقال: حسبي من سؤاله علمه بحالي. [ثمّ ذكر أبياتا بمعناها] (بصائر ذوي التّمييز 6: 32)

محمّد إسماعيل إبراهيم: يعرف إبراهيم عليه السّلام بخليل اللّه، وبأبي الأنبياء، لأنّ من ذرّيّته أنبياء كثيرين.

وقد آتاه اللّه سبحانه صحفا سمّيت في سورتي"النّجم، والأعلى" (صحف ابرهيم) ودعا إلى الحنيفيّة، الّتي تدعو إلى التّوحيد، وهي المذكورة في قوله تبارك وتعالى:

ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران: 67.

2 -... مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ... الحجّ: 78.

عبد الجبّار: ربّما قيل في قوله تعالى: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ كيف يصّح ذلك ولغة العرب صادرة عن إسماعيل؟

وجوابنا: أنّ المراد المعنى دون نفس الاسم، فكأنّه وصفهم بتمسّكهم بالملّة، وبأنّهم من أهل الثّواب، وهو المفهوم من وصفنا لهم بأنّهم مسلمون ومؤمنون. (275)

الرّازي: إن قيل: كيف قال تعالى: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ وإبراهيم صلوات اللّه عليه لم يكن أبا للأمّة كلّها؟

قلنا: هو أبو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فكان أبا لأمّته، لأنّ أمّة الرّسول بمنزلة أولاده من جهة العطف والشّفقة، هذا إن كان الخطاب لعامّة المسلمين. وإن كان للعرب خاصّة، فإبراهيم أبو العرب قاطبة. (236)

3 -صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى الأعلى: 19.

أبو حيّان: قرأ الجمهور (إبراهيم) بألف وبياء والهاء مكسورة، وأبو رجاء بحذفهما والهاء مفتوحة مكسورة معا، وأبو موسى الأشعريّ وابن الزّبير (إبراهام) بألف في كلّ القرآن، ومالك بن دينار (إبراهم) بألف وفتح الهاء وبغير ياء، وعبد الرّحمان بن أبي بكرة (إبراهم) بكسر الهاء، وبغير ياء في جميع القرآن. (8: 460)

مثله الآلوسيّ. (30: 111)

النّصوص التّاريخيّة

الإمام الصّادق عليه السّلام: إنّ إبراهيم كان مولده ب"كوثى ربّا"وكان أبوه من أهلها، وكانت أمّه وأمّ لوط صلّى اللّه عليهما سارة وورقة- في نسخة رقية- أختين، وهما ابنتان ل"لا حج"، وكان اللّاحج نبيّا منذرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت